[491 / 22] عن عمر بن يزيد قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : «لكل شيء شيء يستريح إليه ، وإن المؤمن يستريح إلى أخيه كما يستريح الطير إلى شكله » (1) .
[492 / 23] عن حماد بن عثمان (2) قال : كنت عند أبي عبدالله عليه السّلام إذ دخل عليه رجل من أصحابنا ، فقال له أبو عبد الله عليه السّلام ( يشكوك فلان ) (3) .
قال : يشكوني أني استقصيت حقي منه .
فقال أبو عبد الله عليه السّلام: «كأنك إذا استقصيت حقك لم تسيء؟ أرأيت ما ذكر الله عز وجل في القرآن : (يَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ) (4) أخافوا أنيجور الله جل ثناؤه عليهم ؟ لا والله ما خافوا ذلك ، إنما خافوا الاستقصاء ،فسماه الله سوء الحساب، نعم من استقصى من أخيه فقد أساء » (5) .
[493 / 24] عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «لا تغشش الناس فتبقى بغير صديق » (6) .
____________________
(1) رواه المفيد في الاختصاص : 30 ، عن ربعي ، عن عمر بن يزيد ، عنه عليه السّلام والحسين بن سعيد في المؤمن : 39 / 91 ، مرفوعاً .
(2) حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري ، مولاهم ، كوفي ، كان يسكن عززم فنسب إليها ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن والرضا عليهم السّلام، ومات حماد بالكوفة في سنة تسعين ومائة . رجال النجاشي : 143 / 371 .
(3) في البحار : «ما لأخيك يشكو منك؟ » .
(4) سورة الرعد 13 : 21 .
(5) رواه العياشي في تفسيره 2 : 210 / 41 ، عن محمد بن عيسى ، عن حماد ب نعثمان ، عنه عليه السّلام. وباختلاف يسير القمي في تفسيره 1 : 364 ، والحراني في تحف العقول : 372 ، وفيهما مرفوعاً . والطوسي في التهذيب 6 : 425 / 194 ، عن محمد بن علي بن محبوب، عن العباس بن معروف ، عن محمد بن يحيى الصيرفي ، عن حماد بن عثمان.
(6) رواه الكليني في الكافي 2 : 476 / 2 ، وفيه لا تفتش بدل «لا تغشش»، عن




