[475 / 6] عن صفوان الجمال قال : قال أبو عبد الله عليه السّلام: « من سأله أخوه المؤمن حاجة من ضره ، فمنعه من سعة وهو يقدر عليها من عنده أو من عند غيره حشره الله يوم القيامة مقرونة يده إلى عنقه حتى يفرغ الله من حساب الخلق » (1) .
[476 / 7] عن عبد الملك النوفلي (2) قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السّلام قال : «أبلغ موالي عني السلام وأخبرهم أني أضمن لهم الجنة ما خلا سبعاً : مدمن خمر ، أو ميسر ، أو راد على من (3) ، أو مستكبر على مؤمن ، أو منع مؤمناً من حاجة ، أو من أتاه مؤمن في حاجة فلم يقضها له ، أو من خطب إليه مؤمن فلم يزوجه ».
قال : قلت : لا والله لا يرد على أحد ممن وحد الله بكماله كائناً من كان فأخلي بينه وبين مالي .
فقال : صدقت إنك صديق قد امتحن الله قلبك للتسليم والإيمان » (4) .
[477 / 8] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «أيما رجل اتخذ ولايتنا أهل البيت ثم أدخل على ناصبي سروراً واصطنع إليه معروفاً فهو منا بريء ،وكان ثوابه على الله النار » (5) .
____________________
(1) روی نحوه البرقي في محاسنه 1 : 185 / 302 . والكليني في الكافي 2 : 272 / 1 .والصدوق في ثواب الاعمال : 286 / 1 . وعن المشكاة في بحار الأنوار 74 : 287 / ضمن حديث 13 . وسيأتي الحديث برقم 1042 .
(2) لم نقف على ترجمته في المصادر الرجالية .
(3) كذا ، ولعل الصواب : « مؤمن » .
(4) لم نعثر له على مصدر .
(5) لم نعثر له على مصدر .




