وإن الكافر والمنافق ليهون عليهما خروج أنفسهما حتى يلقيان الله حين يلقيانه وما لهما عنده من حسنة يدعيانها عليه ، فيأمر بهما إلى النار» (1) .
[ 461 / 25] عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : إن في يمين العرش منابر من نور عليها رجال وجوههم من نور، ليسوا بأنبياء ولا شهداء .
قال : فقال له عمر بن الخطاب (2) : فمن هؤلاء يا رسول الله؟
قال : هم الذين تواصوا في الله ، وتواخوا في الله ، وتواصلوا في الله ،وتحابوا في الله . فدخل علي بن أبي طالب صلوات الله عليه فقال : هم شيعة هذا وأشار إلى علي عليه السّلام » (3).
[462 / 26] عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين صلوات الله عليهما قال : «إذا جمع الله الأولين والآخرين نادى مناد بحيث يسمع الناس فيقول : أين المتحابون في الله ؟».
____________________
(1) رواه السبزواري في جامع الاخبار : 313 / 873 ، مرسلاً .
(2) عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبدالعزى ، أبو حفص العدوي . أمه : حنتمة بنت هشام المخزومية ، أخت أبي جهل . وقيل : بنت هاشم ، بنت عم أبي جهل . ولد بعد عام الفيل بثلاث عشرة سنة ، واسلم في السنة السادسة من النبوة بعد أربعين رجلاً وإحدى عشرة امرأة .
ولي الحكم بعد أبي بكر بوصية منه سنة ثلاث عشرة . قتل سنة ثلاث وعشرين طعنه أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة لثلاث بقين من ذي الحجة . انظر الاستيعاب 2 : 458 ، تأريخ الذهبي عهد الخلفاء الراشدين : 253 » .
(3) روى نحوه الحميري في قرب الاسناد : 102 / 342 . والبرقي في محاسنه 1 :290 / 572 . والصدوق في أماليه : 315 / 368 . والنيسابوري في روضة الواعظين :. 296




