عن الإيمان والإسلام ، فقال : قال أبو جعفر عليه السّلام: إنما هو الإسلام ،والإيمان فوقه بدرجة ، والتقوى فوق الإيمان بدرجة ، واليقين فوق التقوى بدرجة ، ولم يقسم بين ولد آدم شيء أقل من اليقين» .
قال : قلت : فأي شيء من اليقين ؟
قال : «التوكل على الله ، والتسليم الله ، والرضا بقضاء الله ، والتفويض إلى الله » .
قلت : ما تفسير ذلك ؟
قال : «هكذا قال أبو جعفر عليه السّلام» (1) .
[ 21 / 4] عن صفوان الجمال (2) قال : سألت أبا عبدالله عليه السّلام عن قول الله عز وجل (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا) (3) فقال : « أما إنه ما كان ذهباً ولا فضة ، وإنما كان أربع كلمات :أنا الله لا إله إلا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك سنه ، ومن أيقن بالحسابلم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله » (4) .
____________________
به وروى عن أبي الحسن موسى والرضا عليهما السّلام. وكان الرضا عليه السّلام يشير إليه في العلم والفتيا . رجال البرقي : 49 و 54 ، رجال الطوسي : 364 / 11 و 394 / 2 ، رجالالنجاشي : 446 / 1208 .
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 43 / 5 ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ،عن يونس ، عنه عليه السّلام، والإسكافي في التمحيص : 63 / 145 ، مرسلاً ، وفيهما الناس» بدل « ولد آدم » .
(2) صفوان بن مهران بن المغيرة الأسدي ، مولاهم ثم مولى بني كاهل منهم ، كوفي ،ثقة ، يكنى أبا محمد الجمال ، كان يسكن بني حرام بالكوفة ، وكان صفوان جمالاً .روى عن أبي عبدالله عليه السّلام. «انظر رجال النجاشي : 198 / 525 ، الخلاصة : 89 / 2 » .
(3) سورة الكهف 18 : 82 .
(4) رواه الكليني في الكافي 2 : 48 / 6 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد




