(ونُرِيدُ أَن نَمُنَّ على الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا في الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَةًونَجْعَلَهُمُ الوارثين) (1) فقال : «مكانك حسبك ، والذي بعث محمداً عليه السّلام بالحق بشيراً ونذيراً ، إن الأبرار منا أهل البيت، وشيعتهم بمنزلة موسىوشيعته ، وإن عدونا وشيعتهم بمنزلة فرعون وأشياعه » (2) .
[453 / 17] عن أبي خالد القماط (3) ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «إن الله خلقنا من أعلى عليين ، وخلق قلوب شيعتنا من حيث خلقنا ، وخلقأ بدانهم من دون ذلك ، فمن ثم صارت قلوبهم تحن إلينا ، وإن الله خلقعدونا من يحموم (4) ، وخلق قلوب شيعتهم من حيث خلقهم ، فمن ثمصارت قلوبهم تحن إليهم » (5) .
[454 / 18] عن منصور بن عمرو بن الحمق الخزاعي (6) قال : أغمي على أمير المؤمنين عليه السّلام حين ضربه ابن ملجم لعنه الله فأفاق وهو يقول :طوبى لهم وطوبى لكم ، وطوباهم أفضل من طوباكم» .
____________________
(1) سورة القصص 28 1 5
(2) رواه فرات الكوفي في تفسيره : 314 / 421 ، عن علي بن محمد بن علي بن عمر الزهري معنعناً ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عنه عليه السّلام.
(3) أبو خالد القماط ، يزيد ، مولى بني عجل بن نجيم ، كوفي ثقة ، عده البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام. انظر رجال البرقي : 31 ، رجال الطوسي : 339 / 15 ، رجال النجاشي : 452 / 1223» .
(4) اليحموم : الدخان . «الصحاح حمم 5 : 1906 » .
(5) رواه الصفار باختلاف يسير في بصائر الدرجات : 35 / 3 ، عن أحمد بن محمد ،عن محمد بن خالد ، عن أبي نهشل ، عن محمد بن إسماعيل ، عن أبي حمزةالثمالي ، عنه عليه السّلام. ودون ذيله البرقي في محاسنه : 224 / 400 . والقمي في تفسيره2: 411 . والصدوق في علل الشرائع : 116 / 12 ، وفيها عن أبي حمزة الثمالي ،عن أبي جعفر عليه السّلام.
(6) لم نقف على ترجمته في المصادر الرجالية .




