القيامة ، والله لولا زهوهم لعظم ذلك لسلمت عليهم الملائكة قبلاً » (1) .
[446 / 10] عن خال ولد هاشم (2) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : إن الله وملائكته وأرواح النبيين يستغفرون للشيعة ويصلون عليهم إلى يوم القيامة » .
قال : « وأنتم في عبادة الله واجتهاد يحب الله لكم » (3) .
[ 447 / 11 ] وقال عليه السّلام: «لا يؤاخذ الله الشيعة بذنب دون الكبيرة ، وإني لأرجو أن لا يلقى الله أحد منكم بكبيرة» (4) .
[448 / 12] وقال عليه السّلام: والله ما أطاع رسول الله صلّى الله عليه وآله غيركم ،ولا نسب الله إلى الإيمان أحداً غيركم ، أنتم أعزة الإسلام ، الخير لكم كله ،ما منكم عبد ابتلاه ببلية فصبر إلا كتب له أجر ألف شهيد ، وإني لارجو ألاتفتنوا عند البلية فإنّي سمعت أبي يقول : شيعتنا المعصومون .
أنتم أهل تحية الله بسلام، وأنتم أهل توفيق الله بعصمته ، وأهل دعوةالله إلى طاعته، لا حساب عليكم ، ولا خوف ولا حزن ، أنتم أهل الجنة
____________________
(1) رواه باختلاف يسير فرات الكوفي في تفسيره : 549 / 705 ، عن جعفر بن أحمد معنعناً ، عنه عليه السّلام. وباختلاف في ذيله الكليني في الكافي 8: 212 / 259 و 260 ،عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عنه عليه السّلام. والصدوق في أماليه : 725 / 992 ، عن محمد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن ابن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام. والطوسي في أماليه : 722 / 1522 ، باسنادهعن إبراهيم ابن صالح ، عن سلام الحناط ، عن هاشم بن سعيد وسليمان الديلمي ،عنه عليه السّلام. والنيسابوري في روضة الواعظين : 294 ، مرفوعاً . والطبري دون ذيله في بشارة المصطفى : 14 . وعن المشكاة في بحار الأنوار 68 : 66 / 119 .
(2) لم نقف على ترجمته في المصادر الرجالية .
(3) لم تعثر له على مصدر .
(4) لم تعثر له على مصدر .




