بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله أهل الحمد ووليه ، ومنتهى الحمد وغايته ، نحمده على ما هدانا من الحق إلى محجته ، وأرشدنا من الدين إلى جادته ، والصلاة عل ىسيد بريته ، وخير خلقه ، محمد وآله الطاهرين من عترته المنتجبين من أرومته (1) ، وعليهم السلام ورحمة الله وبركاته .
وبعد : فإن مولاي والدي الشيخ الإمام الأجل السعيد رضي الدين ،أمين الإسلام والمسلمين ، حجة الخلق ، أبا نصر الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي نور الله حفرته وحشره مع مواليه الطاهرين لما جمعكتاب مكارم الأخلاق واستحسنه أهل الآفاق، ابتدأ بتصنيف كتاب آخرجامع لسائر الأحوال ، حاو لمحاسن الأفعال ، واختار في ذلك المعنى كثيراًمن الأخبار المروية ، المنتقاة من مشاهير كتب أصحابنا رضي الله عنهم
____________________
(1) الأرومَةُ : الأصل . «النهاية لابن الأثير أرم 1 : 41 ».




