قال : «إذا اتخذوا الفيء دولاً ، والأمانة مغنماً، والزكاة مغرماً، وأطاع الرجل زوجته وعق أمه ، وبرّ صديقه وجفا أباه ، وشرب الخمر، ولبس الحرير والديباج ، واتخذوا المعازف والقيان (1) ، وأكرم الرجل مخافة شره ،وكان زعيم القوم أرذلهم ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، فليتوقعوا خلالاً ثلاثاً : ريحاً حمراء ، وخسفاً ، ومسخاً» (2) .
[ 432 / 78] عن الصادق عليه السّلام قال : قال النبي صلّى الله عليه وآله: ثلاث خصال منكن فيه أو واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله : رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم لها ، ورجل لم يقدم رجلاً ولم يؤخرأخرى حتى يعلم أن ذلك الله فيه رضى أو سخط ، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه ، فإنه لا ينفي منها عيباً إلابدا له عيب ، وكفى بالمرء شغلاً بنفسه عن الناس » (3) .
____________________
(1) القيان : الإماء ، مغنيات كن أو غير مغنيات . انظر الصحاح قين 6 : 2186 ) .وفي المصدر : القينات » . أي الإماء المغنيات . لسان العرب قين 13 : . 352 ».
(2) روضة الواعظين : 484 ، مرفوعاً .
ورواه باختلاف يسير الصدوق في الخصال : 500 / 1 ، عن الحسن بن عبدالله بن سعيد العسكري ، عن محمد بن عبدالله البزاز ، عن أحمد بن محمد بن إبراهيم العطار ، عن أبي الربيع سليمان بن داود ، عن فرج بن فضالة ، عن يحيى بن سعيد ،عن محمد بن الحنفية ، عن علي عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله. والحراني في تحف العقول : 53 ، مرفوعاً . وروى نحوه الطوسي في أماليه : 515 / 1128 .
(3) روضة الواعظين : 469 ، وفيه عن الرسول صلّى الله عليه وآله.
ورواه البرقي في محاسنه 1 : 64 / 8 ، عن محمد بن سنان ، عن خضر ، عمن سمع أبا عبد الله عليه السّلام ، عنه صلّى الله عليه وآله. والكليني في الكافي 2 : 118 / 16 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران ، عن عثمان بن




