[417 / 63] وروي : أن أسامة بن زيد اشترى وليدة (1) بمائة دينار إلى شهر ، فسمع رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : ألا تعجبون من أسامة المشتري إلىشهر! إن أسامة لطويل الأمل ، والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي ، ولا رفعت طرفي وظننت أني خافضه حتى أقبض ، ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها لحصرتها من الموت » .
ثم قال : « يا بني آدم ، إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى ، والذي نفسي بيده : (إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ) (2) » (3) .
[ 418 / 64] قال الرضا عليه السّلام: « من لقي فقيراً (4) فسلم عليه خلاف سلامه على الغني ، لقي الله يوم القيامة وهو عليه غضبان » (5) .
[ 419 / 65] وقيل : جاء رجل إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، إني والله لأحبك في الله ، فقال النبي صلّى الله عليه وآله: «فإن كنت تحبني فأعد للفقر
____________________
ورواه باختلاف يسير ابن ماجة في سننه 2 : 1373 / 4101 . وأبو نعيم في الحلية10 : 405 . والبيهقي في شعب الايمان 7 : 1347 / 0534 . وسيأتي الحديث برقم 571 .
(1) الوليدة : الجارية والأمة . «النهاية لابن الأثير ولد 5 : 225 ».
(2) سورة الانعام 6 : 134 .
(3) روضة الواعظين : 437 ، مرفوعاً .
(4) في المصدر زيادة : « مسلماً » .
(5) روضة الواعظين : 454 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 527 / 714 ، وعيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 52 / 202 ، عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد بن مالك الكوفي ،عن محمد بن أحمد المدائني ، عن فضل بن كثير ، عنه عليه السّلام. والسبزواري في جامع الاخبار : 303 / 832 ، مرفوعاً . وسيأتي الحديث برقم 642 .




