[392 / 38] قال أبو عبد الله عليه السّلام: قال ابليس عليه اللعنة : خمس ليس لي فيهن حيلة وسائر الناس في قبضتي : من اعتصم بالله من نية صادقة واتكل عليه في جميع أموره، ومن كثر تسبيحه في ليله ونهاره ، ومن رضي لأخيه المؤمن ما يرضاه لنفسه ، ومن لم يجزع على المصيبة حين تصيبه ،ومن رضي بما قسم الله له ولم يهتم لرزقه » (1) .
[393 / 39] قال الباقر عليه السّلام: «أحبب أخاك المسلم ، وأحبب له ما تحب لنفسك ، واكره له ما تكره لنفسك ، إذا احتجت فاسأله ، وإذا سألك فأعطه ،ولا تدخر عنه خيراً فإنه لا يدخره عنك .
كن له ظهيراً فإنه لك ظهر ، إن غاب فاحفظه في غيبته ، وإن شهدفزره وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه ، وإن كان عليك عاتباً فلا تفارقه حتى تسل سخيمته (2) وما في نفسه ، وإذا أصابه خير فاحمد الله عز وجلعليه ، وإن ابتلي فاعضده وتمحل (3) له » (4) .
____________________
الكليني في الكافي 2 : 467 / 6 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن الحسن ، عن عبيد الله الدهقان ، عن أحمد بن عائذ ، عن عبيد الله الحلبي ، عنه عليه السّلام. وابن شعبة في تحف العقول : 366 ، مرفوعاً .
(1) روضة الواعظين : 387 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في الخصال : 285 / 37 ، عن أحمد بن هارون الفامي ، عن محمد بن جعفر بن بطة ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه، عن صفوان بن يحيى ، عنه عليه السّلام.
(2) السخيمة : الضغينة والموجدة في النفس . « الصحاح سخم 5 : 1948 » .
(3) يقال . تمحل لي خيراً : أي اطلبه . « لسان العرب محل 11 : 619 » .
(4) روضة الواعظين : 387 ، مرفوعاً .
ورواه الصدوق في أماليه : 401 / 519 ، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ،عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن صفوان بن




