فليحمد الله على بادئ النعم ».
قيل : وما بادئ النعم؟
قال : «طيب الولادة» (1) .
[382 / 28] قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : « من رزقه الله حب الأئمة من أهلبيتي فقد أصاب خير الدنيا والأخرة ، فلا يشكّن (2) أنه في الجنة ، فإن فيحب أهل بيتي عشرين خصلة ، عشر منها في الدنيا ، وعشر في الآخرة .
أما في الدنيا : فالزهد، والحرص على العلم ، والورع في الدين ،والرغبة في العبادة، والتوبة قبل الموت ، والنشاط في قيام الليل ، واليأس مما في أيدي الناس ، والحفظ لأمر الله عزّ وجلّ ونهيه ، والتاسعة : بغضالدنيا ، والعاشرة : السخاء .
وأما في الآخرة : فلا ينشر له ديوان ، ولا ينصب له ميزان ، ويعطى کتابه بیمینه، ويكتب له براءة من النار، ويبيض وجهه ، ويكسى من حلل الجنة، ويشفع في مائة من أهل بيته ، وينظر الله عز وجل إليه بالرحمة ،ويتوج من تيجان الجنة ، والعاشرة : يدخل الجنة بغير حساب ، فطوبى لمحبي أهل بيتي » (3) .
____________________
(1) روضة الواعظين : 271 ، مرفوعاً .
ورواه البرقي في محاسنه 1 : 232 / 421 ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبدالله ، عن إسحاق بن عمار ، عمن ذكره عن إسحاق ، عن أبي عبد الله عليه السّلام. والصدوق في أماليه : 562 / 755 ، وعلل الشرائع : 141 / 2 ، ومعاني الاخبار : 161 / 2 ، عن علي ابن أحمد بن عبدالله بن أحمد بن أبي عبدالله البرقي ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن أبي محمد الانصاري ، عن غير واحد عنه عليه السّلام. والطبري في بشارة المصطفى : 176 177 ، بنفس سند الصدوق .
(2) في المصدر زيادة : « أحد» .
(3) روضة الواعظين : 271 272 ، مرفوعاً .




