[10 / 10] عن ابن عباس (1) قال : جاء أعرابي إلى النبي صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، علمني من غرائب العلم .
قال : « ما صنعت في رأس العلم حتى تسأل عن غرائبه » ؟!
قال الأعرابي (2) : وما رأس العلم يا رسول الله ؟
قال : «معرفة الله حق معرفته .
فقال الأعرابي : ما معرفة الله حق معرفته ؟
قال : «أن تعرفه بلا مثل ولا شبه ولا ند ، وأنه واحد أحد ، ظاهر باطن ، أوّل آخر ، لا كفو له ولا نظير له ، فذلك حق معرفته» (3) .
[11 / 11] أيضاً من كتاب المحاسن : عن فضل بن يحيى (4) قال:
____________________
ورواه أيضاً في عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 30 / 133 بالسند المتقدم . والكليني في الكافي 1: 4 / 72 ، عن محمد بن أبي عبد الله رفعه ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عنه عليه السّلام.
(1) عبدالله بن عباس بن عبدالمطلب ، حبر الأمة ، ابن عم رسول الله صلّى الله عليه وآله ، ولد بشعب بني هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين .
أمه ، أم الفضل لبابة بنت الحارث بن حزن بن بحير الهلالية .
روى عنه خلق كثير منهم : مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وأنس بن مالك ، وأبو الطفيل ، واسماعيل السدي .
توفي سنة ثمان أو سبع وستين بالطائف . وقيل عاش احدى وسبعين سنة . «انظر سير أعلام النبلاء 3 : 331 » .
(2) في المصدر : «الرجل »
(3) التوحيد : 284 / 5 ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه محمد بن أبيالقاسم ، عن محمد بن علي القريشي ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يعلى الكوفي ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس .
و رواه الفتال النيسابوري في روضة الواعظين : 490 ، مرسلاً باختلاف في ذيله ،والقرطبي في جامع بيان العلم وفضله : 217 / 1107 .
(4) لم تظفر بترجمته في الكتب الرجالية ، إلا أن البرقي روى بسنده في المحاسن 1 :




