[347 / 42] عن أبي حمزة قال : سمعت علي بن الحسين عليهما السّلام يقول : إن أحبكم إلى الله أحسنكم عملاً ، وإن أعظمكم عند الله حظاً أعظمكم رغبة إلى الله ، وإن أنجاكم من عذاب الله أشدكم الله خشية ، وإن أكرمكم عندالله أتقاكم » (1) .
[348 / 43] عن أبي الصامت الخولاني (2) ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال :مررت أنا وأبي عليه السّلام على الشيعة وهم ما بين القبر والمنبر ، فقلت لأبي جعفر عليه السّلام: مواليك جعلني الله فداك .
قال : وأين تراهم ؟
فقلت : أراهم ما بين القبر والمنبر .
فقال : اذهب بي إليهم .
____________________
عن قيس الهلالي ، عن عجلان أبي صالح ، عنه عليه السّلام. والمفيد في أماليه : 181 / صدر حديث 4 ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي ،عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن عجلان أبي صالح .
(1) رواه بزيادة الكليني في الكافي 8 : 68 / 24 ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هلال بن عطية ، عن أبي حمزة ،عنه عليه السّلام. والصدوق في الفقيه 4 : 5884 / 408 ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن عائذ الاحمسي ، عن أبي حمزة الثمالي ، عنه عليه السّلام. وابن شعبةفي تحف العقول : 279 ، مرفوعاً .
(2) وكذا في نسخة « م » ، ولم نقف على ترجمة لأبي الصامت بهذه الصفة ، بلالمذكور في المراجع الرجالية بصفة الحلواني ، فقد ذكره البرقي والشيخ في أصحاب الإمام الباقر عليه السّلام ، وعده الشيخ أيضاً من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام بدون ذكر وصف الحلواني . وذكره الأمين في أعيان الشيعة وقال : كأنه منسوب إلى حلوان التي باطراف العراق ، فتأمل أنظر رجال البرقي : 15 ، رجال الطوسي : 141 / 7و 24 / 336 ، أعيان الشيعة 2 : 362 ، معجم رجال الحديث : 1205 / 22 ».




