عبد يسر خيراً إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر الله له خيراً، وما من عبد يسر شراً إلا لم تذهب الأيام حتى يظهر الله له شراً » (1) .
[ 341 / 36] عن هشام بن سالم (2) قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول لحمران (3) : «انظر إلى من هو دونك ولا تنظر إلى من هو فوقك ، فإن ذلك أقنع بما قسم لك، وأحرى أن تستوجب الزيادة من الله ، واعلم أن العمل الدائم القليل على اليقين أفضل عند الله من العمل الدائم الكثير على غير يقين ، واعلم أنه لا ورع أنفع من اجتناب محارم الله ، والكف عن أذى المسلمين واغتيابهم ، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق ، ولا مال أنفع من القنوع باليسير المجزي ، ولا جهل أمر من العجب » (4) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 224 / 12 ، عن علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عنه عليه السّلام.والحسين بن سعيد باختلاف يسير في الزهد : 67 ذيل حديث 177 ، عن النضر ابن سوید ، عن القاسم بن سليمان ، عن جراح المدائني . عنه عليه السّلام. وروي في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام: 388 .
(2) هشام بن سالم الجواليقي ، أبو محمد ، مولى بشر بن مروان ، كوفي ، ثقة ، روى عن الإمام أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السّلام.
عده البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق والكاظم عليهما السّلام. انظر رجال البرقي : 34 و 48 ، رجال الطوسي : 17 / 329 و 362 / 2 ، رجال النجاشي :. « 1165 / 434 ».
(3) حمران بن أعين الشيباني ، مولاهم ، كوفي ، يكنى أبا الحسن وقيل : أبو حمزة تابعي ، من أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام. انظر رجال البرقي : 14 و 16 ،رجال الطوسي : 41 / 117 و 274 / 181 .
(4) رواه الكليني في الكافي : 328 / 244 ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعاً ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ،عنه عليه السّلام ، والصدوق في علل الشرائع : 559 / 1 ، عن محمد بن موسى بن




