[334 / 29] عن ابن يعقوب (1) قال : قال لي أبو عبدالله عليه السّلام: « لا يغرنك الناس من نفسك ، فإن الأمر يصل إليك من دونهم ، ولا تقطع نهارك بكذا وكذا ، فإن معك من يحفظ عليك ، ولا تستقل قليل الخير ،فإنك تراه غداً بحيث يسرك ، ولا تستقل قليل الشرّ ، فإنك تراه غداً بحيثيسوءك ، وأحسن فإنّي لم أر شيئاً أشد طلباً ، ولا أحسن دركاً من حسنة محدثة لذنب قديم ، إن الله عز وجل يقول : (إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ) (2) » (3) .
[335 / 30] عن سماعة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السّلام يقول : « ما لكم تسوءون رسول الله صلّى الله عليه وآله ».
فقلت له : جعلت فداك وكيف نسوؤه ؟
قال : «أما تعلمون أن أعمالكم تعرض عليه ، فاذا رأى معصية ساءه ذلك ، فلا تسوءوا رسول الله صلّى الله عليه وآله » (4) .
____________________
(1) كذا ، ولا يمكن المساعدة عليه لعدم وجوده في كتب الرجال واحتمال كونه مصحفاً عن ابن أبي يعفور ، كما صرح به المامقاني في تنقيحه فصل الكلنى 3 :45 ، والأردبيلي في جامعه 2 : 437 ، وانظر مصادر الرواية .
(2) سورة هود 11 : 114 .
(3) رواه الحسين بن سعيد في الزهد : 16 / 31 ، عن فضالة بن أيوب ، عن عبد الله بن يزيد ، عن علي بن يعقوب ، عنه عليه السّلام ، والمفيد في أماليه : 181 / 3 ، عن أحمد بن محمد ، عن أبيه محمد بن الحسن بن الوليد القمي ، عن محمد بن الحسن الصفار ،عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيوب ، عن عبدالله بن زيد ، عن ابن أبي يعفور ، عنه عليه السّلام. والاختصاص : 231 ، مرفوعاً ، والكليني باختصار في الكافي 2 : 328 / 3، بسنده ، عن أبي النعمان العجلي ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، والصدوق باختلاف في ثواب الأعمال : 162 / 1 ، بسنده عن جميلابن صالح ، عنه عليه السّلام.
(4) رواه الكليني في الكافي 1: 171 / 3 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن




