« مر أصحابك أن يكفوا من ألسنتهم ، ويدعوا الخصومة في الدين ، ويجتهدوا في عبادة الله ، وإذا قام أحدهم في صلاة فريضة فليحسن صلاته وليتم ركوعه وسجوده ولا يشغل قلبه بشيء من أمور الدنيا، فإني سمعتأبا عبد الله عليه السّلام يقول : إن ملك الموت يتصفح وجوه المؤمنين من عند حضور الصلوات المفروضات » (1) .
[316 / 11] عن أبي محمد الوابشي (2) قال : سمعت أبا عبدالله عليه السّلام يقول : «إن كان الشؤم في شيء فهو في اللسان، فاخزنوا ألسنتكم كما تخزنون أموالكم، واحذروا أهواءكم كما تحذرون أعداءكم ، فليس شيءأقتل للرجال من اتباع أهوائهم وحصائد ألسنتهم » (3) .
[317 / 12] عن أبي عبيدة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : «إياكم وأصحاب الخصومات والكذابين ، فإنهم تركوا ما أمروا به .
يا أبا عبيدة، خالقوا الناس بأخلاقهم وزايدوا في أموالهم (4) .
يا أبا عبيدة ، إنا لا نعد الرجل عاقلاً حتى يعرف لحن القول ثم قرأ :
____________________
ولد بالكوفة سنة أربع وعشرين ومائة ، وتوفي ببغداد سنة اثنتين وثمانين ومائة في أيام الإمام موسى بن جعفر عليه السّلام.
عده البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الكاظم عليه السّلام. انظر رجال النجاشي :715 / 273 ، رجال البرقي : 48 ، رجال الطوسي : 354 / 17 .
(1) روى صدره الصدوق في التوحيد : 460 / 29 . وعن المشكاة في بحار الأنوار 84 :. 262 / 61.
(2) أبو محمد الوابشي الكوفي ، عده البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام.
رجال البرقي : 42 ، رجال الطوسي : 339 / 12 .
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 251 / 1 ، دون صدره .
(4) في نسخة « م » : « أعمالهم » .




