ولا يسبقوكم إلى خير ، فأنتم والله أحق منهم به » .
ثم التفت نحوي وكنت أحدث القوم سناً فقال : «وأنتم يا معشر الأحداث ، إياكم والوسادة ، عودوهم حتى يصيروا أذناباً، والله خير لكم منهم » (1) .
[311 / 6] عن عبد الله بن بكير (2) قال : دخلت على أبي عبدالله عليه السّلام ومعي رجلان ، فقال أحدهما لأبي عبد الله عليه السّلام: أعتي الجمعة ؟
فقال أبو عبد الله عليه السّلام: «إنت الجمعة والجماعة ، واحضر الجنازة ،وعد المريض ، واقض الحقوق » .
ثم قال : أتخافون أن نضلكم ، لا والله لا نضلكم أبداً» (3) .
[312 / 7] عن معاوية بن وهب (4) قال : قلت لأبي عبدالله عليه السّلام: كيف نصنع فيما بيننا وبين قومنا ، وفيما بيننا وبين خلطائنا ممن ليس هو على أثرنا ؟
قال : «تنظرون أئمتكم الذين تقتدون بهم فتصنعون كمثلما يصنعون ، فوالله إنهم ليعودون مرضاهم ، ويشهدون جنائزهم ، ويقيمون الشهادة لهم وعليهم، ويؤدون الأمانة إليهم » (5) .
____________________
(1) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 88 : 119 / 83 ، دون ذيله.
(2) عبد الله بن بكير بن أعين بن سنسن أبو علي الشيباني ، من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام. « انظر رجال البرقي : 12 ، رجال الطوسي : 27 / 224 ، رجال النجاشي : 222 / 581 » .
(3) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 88 : 119 / 83 .
(4) معاوية بن وهب البجلي الكوفي ، أبو الحسن ، عربي ، ثقة ، روى عن الإمام أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السّلام.
عده البرقي والشيخ من أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام. « انظر رجال البرقي : 33 ،رجال النجاشي : 1097 / 412 ، رجال الطوسي : 310 / 483 ».
(5) رواه الكليني في الكافي 2 : 464 / 4 ، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد ،عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن وهب ، عنه عليه السّلام. وفيه «أمرنا » بدل «أثرنا » .




