[5 / 5] عن ريان بن الصلت (1) ، عن علي بن موسى الرضا، عن أبيه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : قالالله جل جلاله : ما آمن بي من فسر برأيه كلامي ، وما عرفني من شبهني بخلقي ، وما على ديني من يستعمل القياس في ديني » (2).
[6 / 6] عن داود بن القاسم (3) قال : سمعت علي بن موسى الرضا عليه السّلام يقول : « من شبه الله بخلقه فهو مشرك ، ومن وصفه بالمكان فهو كافر ، ومننسب إليه ما نهى عنه فهو كاذب ثم تلا هذه الآية (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ) (4) (5) .
[7 / 7] عن أبي هاشم الجعفري قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي الثاني عليهما السّلام: ما معنى الواحد ؟
____________________
(1) ريان بن الصلت الأشعري القمي، خراساني الأصل، كان ثقة صدوقاً، روى عن الرضا عليه السّلام .
كان خطيباً عند المأمون ، مقرباً لديه ، بل من خواصه وصاحب أسراره ، لكنه كان شيعياً . « انظر رجال النجاشي : 437 / 165 ، تعليقة الوحيد البهبهاني : 140 » .
(2) التوحيد : 23 / 68 ، عن محمد بن موسى بن المتوكل، عن علي بن إبراهيم بنهاشم ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت ، عنه عليه السّلام .
ورواه أيضاً في الأمالي : 10 / 55 وعيون أخبار الرضا عليه السّلام 1: 4 / 116 بالسند المتقدم. والطبرسي في الاحتجاج 2 : 288 / 383 مرسلاً .
(3) داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، أبو هاشم الجعفري ، من أهل بغداد ، ثقة جليل القدر ، عظيم المنزلة عند الأئمة عليهم السّلام ، شاهدأبا جعفر وأبا الحسن وأبا محمد عليهم السّلام وروى عنهم . انظر رجال النجاشي :411 / 156 ، الخلاصة : 3 / 68 .
(4) سورة النحل 16 : 105 .
(5) التوحيد : 25 / 68 ، عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن داود بن القاسم ، عنه عليه السّلام.
ورواه النيسابوري في روضة الواعظين : 36 ، والسبزواري في جامع الأخبار : 26 / 38 مرسلاً ، والآبي في نثر الدر 1 : 363 دون الآية .




