يستضعفها ، فلو أن الطير تعلم ما في أجوافها من البركة لم تفعل بها ذلك » (1) .
[301 / 6] عن أبي بصير : قال أبو عبد الله عليه السّلام: «إياك والسفلة من الناس » .
قلت : جعلت فداك وما السفلة ؟
قال : « من لا يخاف الله ، إنما شيعة جعفر من عف بطنه وفرجه ، وعمل لخالقه، وإذا رأيت أولئك فهم أصحاب جعفر » (2) .
[302 / 7] وعن أبي حاتم السجستاني (3) عن أبي جعفر عليه السّلام قال : الشيعة ثلاثة أصناف : صنف يتزينون بنا ، وصنف يستأكلون بنا ، وصنف منا وإلينا ، يأمنون بأمننا ، ويخافون بخوفنا ، ليسوا بالبذر (4) المذيعين ،ولا بالجفاة المرائين ، إن غابوا لم يفقدوا ، وإن يشهدوا لم يؤبه بهم أولئك مصابيح الهدى» (5) .
[303 / 8] عن أبي عبد الله عليه السّلام سأله فروة (6) : بأي شيء يعرفون
____________________
(1) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 68 : 75 / 133 ورواه باختلاف يسير الدارمي في سننه 1 : 92 .
(2) تقدم الحديث نحوه برقم 282 .
(3) لم نقف على ترجمته.
(4) انظر معنى «البدر» في صفحة 138 ذيل حديث 297 .
(5) روى نحوه الكليني في الكافي :2 : 178 / 2 ، والصدوق في الخصال : 61 / 103 .
(6) فروة مردد بين فروة الآجري الذي روى الصدوق باسناده عنه عن أبي جعفر عليه السّلام اثواب قراءة سورة هود في ثواب الاعمال صفحة 132 .
وفروة بن مجاشع الذي روى المفيد في أماليه : 125 / 3 باسناده عنه عن أبي جعفر عليه السّلام قضية ما جرى بين عائشة وعثمان .
وروى أيضاً الكليني باسناده عنه عن أبي جعفر عليه السّلام في روضة الكافي : 215 / 189 .
«انظر مستدركات علم رجال الحديث للنمازي 6 : 197 198 ».




