العذاب وشوقاً إلى الثواب » (1) .
[ 294 / 14] عن علي بن الحسين عليه السّلام قال : «صلى أمير المؤمنين عليه السّلام الاثم لم يزل في موضعه حتى صارت الشمس على قيد رمح ، وأقبل على الناس بوجهه فقال : والله لقد أدركنا أقواماً كانوا يبيتون لربهم سجداً وقياماً ،يراوحون بين جباههم وركبهم ، كأن زفير النار في آذانهم ، إذا ذكر الله عندهم مادوا (2) كما يميد الشجر ، كأن القوم باتوا غافلين .
قال : « ثم قام فما رئى ضاحكاً حتى قبض صلوات الله عليه » (3) .
[295 / 15] عن الباقر عليه السّلام قال : « شيعة علي المتباذلون في ولايتنا ،المتحابون في مودتنا (4) ، الذين إذا غضبوا لم يظلموا ، وإن رضوالم يسرفوا ، بركة على من جاوروا ، سلم لمن خالطوا » (5) .
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 3 : 25 / 186 ، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي ، عن محمد بن سنان ، عن عيسى التهريري ، عنه عليه السّلام. والنيسابوري في روضة الواعظين : 292 ، مرفوعاً .
(2) ماد الشيء يميد ميداً : تحرك . ومادت الأغصان : تمايلت . «الصحاح ميد 2 :. 541 .
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 185 / 22 ، وفيه أدركت بدل «أدركنا » و« يخالفون »بدل « يراوحون » ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن السندي بن محمد، عن محمد بن الصلت ، عن أبي حمزة ، عنه عليه السّلام. وعن المشكاة في بحار الأنوار 68 :. 35 / 178 .
(4) في المصادر زيادة : « المتزاورون في إحياء أمرنا » .
(5) رواه الكليني في الكافي 2 : 24 / 185 ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن الحسين بن شمون ، عن عبدالله بن عمرو بن الأشعث ، عن عبد الله بن حماد الانصاري ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن أبيه ، عنه عليه السّلام . والصدوق في الخصال : 104 / 397 ، وصفات الشيعة : 91 / 23 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن




