عدو ، ولا ينال غداً ولا يتنا إلا بالفضل والورع » (1) .
[ 290 / 10] عن عمرو بن سعيد بن هلال (2) قال : دخلت على أبي جعفر عليه السّلام ونحن جماعة فقال : كونوا النمرقة (3) الوسطى يرجع إليكم الغالي ، ويلحق بكم التالي ، واعملوا (4) يا شيعة آل محمد ، والله ما بيننا وبين الله من قرابة ، ولا لنا على الله حجة ، ولا يتقرب (5) إلى الله إلا بالطاعة ،من كان مطيعاً نفعته ولايتنا ، ومن كان عاصياً لم تنفعه ولايتنا» .
قال : ثم التفت إلينا وقال : «لا تغتروا ولا تفتروا» .
قلت : وما النمرقة الوسطى ؟
____________________
(1) رواه الكليني في الكافي 2 : 60 / 3 ، عن أبي على الأشعري ، عن محمد بن سالم وأحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، جميعاً عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ،عن جابر ، عنه عليه السّلام. والصدوق في أماليه : 724 / 991 ، عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي .. وصفات الشيعة :90 / 22 ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي باسناد يرفعه عن جابر الجعفي ، عنه عليه السّلام. والطوسي في أماليه : 1535 / 735 ، عن ابن أبي جيد ، عن محمد بن الحسن بن الوليد ، عن محمد ابن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد عن يونس بن عبد الرحمن ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن جابر بن يزيد الجعفي؛ وعن محمد بن جعفر الأسدي أبي الحسين ،عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن عمرو بن شمر . ، وفيه « بالعمل» بدل « بالفضل والورع ». والنيسابوري في روضة الواعظين : 294 ، مرفوعاً . وابن إدريس باختلاف يسير في السرائر : 10 / 143 ، مرسلاً . وعن المشكاة في بحار الأنوار 70 :98 / 4.
(2) عمرو بن سعيد بن هلال الثقفي الكوفي ، من أصحاب الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام.انظر رجال الطوسي : 23 / 129 و 388 / 247 .
(3) النمرقة بضم النون والراء وكسرهما : الوسادة . انظر الصحاح نمرق 4 :1561 ، لسان العرب 10 : 361.
(4) في البحار : « واعلموا » .
(5) في البحار : « يقرب » .




