أنفسهم أنهم شرار ، وإنهم أكياس (1) أبرار » (2) .
[287 / 7] وقال الصادق عليه السّلام: « من حقر مؤمناً لقلة ماله حقره الله ، فلم يزل عند الله محقوراً حتى يتوب مما صنع » .
وقال عليه السّلام: «إنهم يباهون (3) بأكفائهم يوم القيامة » (4) .
[288 / 8] ويروى (5) : أن رسول الله صلّى الله عليه وآله دخل البيت عام الفتح ومعه الفضل بن عباس (6) وأسامة بن زيد (7) ثم خرج فأخذ بحلقة الباب ثم
____________________
(1) الكَيْسُ : خلاف الحمق والرجل كيس مكيس، أي ظريف. الصحاح كيس 3 : 1972 .
(2) رواه الحسين بن سعيد الاهوازي في الزهد : 5 / 6 ، باختلاف يسير ، عن محمد ابن سنان ، عن أبي عمار بياع الأكسية ، عن الزيدي ، عن أبي أراكة ، عن علي عليه السّلام.
(3) في البحار : « مباهون » .
(4) روى نحوه البرقي في المحاسن 1 : 288 / 181 . والحسين بن سعيد الأهوازي في المؤمن : 68 / 182 . والاسكافي في التمحيص : 50 / 89 والصدوق في ثواب الاعمال : 299 / 1 . وعن المشكاة في بحار الأنوار 75 : 145 / 11 .
(5) في نسخة « م » : « وروي » ، وفي البحار : « روي » .
(6) الفضل بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي ، ابن عم رسول الله صلّى الله عليه وآله ،يكنى أبا محمد ، وأمه أم الفضل لبابة الكبرى بنت الحارث بن حزن الهلالية .
كان الفضل أسن ولد العباس بن عبد المطلب ، وغزا مع رسول الله صلّى الله عليه وآله مكة وحنين وثبت يومئذ مع رسول الله صلّى الله عليه وآله حين ولى الناس منهزمين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه ، وشهد معه حجة الوداع ، وأردفه رسول الله له وراءه فيقال : ردف رسول الله صلّى الله عليه وآله .
شهد الفضل غسل النبي صلّى الله عليه وآله وكان يصب الماء على يد علي بن أبي طالب عليه السّلام.مات في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة من الهجرة بالشام . «انظر طبقات ابنسعد 4 : 54 ، أسد الغابة 4 : 66 » .
(7) أسامة بن زيد بن حارثة ، أبو زيد صحابي مشهور أمه أم أيمن حاضنة النبي صلّى الله عليه وآله. استعمله النبي صلّى الله عليه وآله على جيش لغزو الشام ، وفي الجيش كبار الصحابة .




