طريق قم ، وأمرني أن أحفظه بنفسي بالليل والنهار حتى أقدم عليه ، فكنت معه من المدينة إلى مرو فوالله ما رأيت رجلاً كان أتقى الله عز وجل منه ،ولا أكثر ذكراً لله تعالى في جميع أوقاته منه ، ولا أشد خوفاً الله تعالى (1) .
[276 / 21] ومن سائر الكتب : عن النبي صلّى الله عليه وآله أنه قال : «كلام ابن آدم كله عليه لا له ، إلا أمراً بمعروف أو نهياً عن منكر ، أو ذكراً الله تعالى » (2) .
[277 / 22 ] وقال صلّى الله عليه وآله: «إن ربي أمرني أن يكون نطقي ذكراً ، وصمتي فكراً ، ونظري عبرة » (3) .
[278 / 23] ومن كتاب الزهد : عن أهل البيت عليهم السّلام ، عن زيد بن علي (4) ، عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله : الكلام ثلاثة : فرابح ، وسالم ، وشاجب . فأما الرابح الذي يذكر الله ، وأما السالم فالساكت ، وأما الشاجب فالذي يخوض في الباطل » (5) .
[ 279 / 24] عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السّلام قال : «ثلاث لا يطيقهن الناس : الصفح عن الناس ، ومواساة الرجل أخاه في ماله ، وذكر
____________________
(1) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 180 / صدر حديث 5 ، عن تميم بن عبدالله بن تميم القرشي ، عن أبيه ، عن أحمد بن علي الانصاري ، عنه .
(2) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 93 : 165 / 43 .
(3) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 93 : 165 / 43 .
(4) الشهيد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، أبو الحسن الهاشمي العلوي المدنى ، أخو الإمام الباقر عليه السّلام. روى عن أبيه الإمام زين العابدين والإمام الباقر عليهما السّلام.
استشهد زيد في أيام هشام بن عبد الملك بن مروان ، وصلب بأمر من هشام بالكناسة وبقي مصلوباً أربع سنين . انظر سير اعلام النبلاء 5: 389 ، مقاتل الطالبيين : 127 » .
(5) الزهد : 7 / 11 .
وعن المشكاة في بحار الأنوار 93 : 165 / 43 .




