[273 / 18] من كتاب الزهد : عن عثمان بن عبدالله (1) رفعه قال : «إذاكان الشتاء نادى مناد : يا أهل القرآن قد طال الليل لصلاتكم وقصر النهار لصيامكم ، فإن كنتم لا تقدرون على الليل أن تكابدوه ، ولا على العدو أنت جاهدوه ، وبخلتم بالمال أن تنفقوه ، فأكثروا ذكر الله » (2) .
[ 274 / 19] ومن كتاب : قال أبو عبد الله عليه السّلام: « ما ابتلي المؤمن بشيءأشد من المواساة في ذات الله عز وجل ، والانصاف من نفسه ، وذكر الله كثيراً» .
ثم قال : «أما إني لا أقول : سبحان الله والحمد الله ، ولكن ذكره عند ماحرم » (3) .
[275 / 20] ومن كتاب عيون الاخبار : عن رجاء بن أبي الضحاك (4) قال : بعثني المأمون في إشخاص علي بن موسى الرضا عليا من المدينة و أمرني أن آخذ به على طريق البصرة والأهواز وفارس ، ولا آخذ به على
____________________
ورواه الترمذي في سننه 4 : 607 / 2411 ، باختلاف يسير . وعن المشكاة في بحارالأنوار 93 : 164 / 43 .
(1) عثمان بن عبد الله ، مشترك بين ثلاثة ، ولعل الرفع يساعد على التعيين .
انظر معجم رجال الحديث 12 125 / 7611 .
(2) نقله عن المشكاة المجلسي في بحار الأنوار 93 : 164 / 43 .
(3) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي 2 : 117 / 9 ، عن ابن محبوب ، عن أبي أسامة ، عنه عليه السّلام. والصدوق في الخصال : 130 / 128 ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب، عن زيدالشحام ، عنه عليه السّلام. وابن شعبة في تحف العقول : 207 عن علي عليه السّلام ، وعن المشكاة في بحار الأنوار 93 : 164 / 43 .
(4) رجاء بن أبي الضحاك ، خال المأمون ، أرسله المأمون في سنة 200 ه إلى المدينةلاحضار مولانا الرضا عليه السّلام إلى مرو ، وقيل كان في سنة 198 . « مستدركات علم رجال الحديث للنمازي 3 : 5611 / 94 ».




