الصامت ، والغانم الذاكر لله ، والشاجب الذي يلفظ ويقع في الناس» (1) .
[ 259 / 4] عن يونس بن عبد الرحمن رفعه : قال لقمان لابنه : « يا بني ،اختر (2) المجالس على عينيك ، فإذا رأيت قوماً يذكرون الله عز وجل فاجلس معهم ، فإنك إن تكن عالماً يزيدوك علماً، وإن كنت جاهلاًعلموك ، ولعل الله أن يظلهم (3) برحمة فيعمك معهم ، وإذا رأيت قوماًلا يذكرون الله فلا تجلس معهم ، فإنّك إن تكن عالماً لا ينفعك علمك ، وإنتكن جاهلاً يزيدوك جهلاً ، ولعل الله أن يظلهم بعقوبة فيعمك معهم » (4) .
[260 / 5] عن بعض أصحاب أبي عبد الله عليه السّلام قال : قلت له : من أكرم الخلق على الله ؟
قال : «أكثرهم ذكراً الله ، وأعملهم بطاعته » (5) .
[261 / 6] عن أصبغ بن نباتة (6) قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام: «الذكر
____________________
(1) رواه باختلاف يسير الاهوازي في الزهد : 7 / 11 ، والحلواني في نزهة الناظر وتنبيه الخاطر : 20 / 49 ، وفيهما عن رسول الله صلّى الله عليه وآله . وعن المشكاة في بحار الأنوار . 93 : 163 / 43.
(2) في نسخة «م» والبحار : احذر ، وفي المطبوع : «اختم» .
(3) في نسخة «م» والبحار : « يطلعهم » .
(4) رواه باختلاف يسير الكليني في الكافي 1: 30 / 1 ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، رفعة ، والصدوق في علل الشرائع 394 / 9، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس بن عبد الرحمن ، رفعه . وعن المشكاة في بحار الأنوار . 93 : 164 / 43
(5) رواه البرقي في المحاسن 2 : 432 / 2499 ، بزيادة في ذيله ، عن محمد بن عيسى اليقطيني وعثمان بن عيسى ، عمن ذكره ، عن بعض أصحابنا . وعن المشكاة في بحار الأنوار 93 : 164 / 43 .
(6) أصبغ بن نباتة المجاشعي، من خاصة أمير المؤمنين عليه السّلام ، وعمر بعده ، روى عنه عهد الأشتر ووصيته إلى محمد ابنه «رجال النجاشي 8 / 5» .




