الفصل الخامس عشر
في الذكر
[256 / 1] من كتاب المحاسن : عن الحسن البزاز (1) ، عن أبي عبدالله عليه السّلام في حديث قال : «ألا أحدثكم بأشد ما افترض الله على خلقه ؟ » فذكر له ثلاثة أشياء ، الثالث منها : ذكر الله في كل موطن إذا هجم على طاعة أو معصية » (2) .
[257 / 2] عنه عليه السّلام قال : « من أشد ما فرض الله على خلقه ذكر الله كثيراً» .
ثم قال : «أما لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ،وإن كان منه ، ولكن ذكر الله عندما أحلّ وحرّم ، فإن كان طاعة عمل بها ،وإن كان معصية تركها » (3) .
[258 / 3] عن الباقر عليه السّلام: ثلاثة : سالم وغانم وشاجب ، فالسالم
____________________
(1) الحسن البزاز ، روى عن أبي عبد الله عليه السّلام، وروى عنه زرارة . « معجم رجال الحديث للسيد الخوئي 5 : 2671 / 256 .
(2) رواه الكليني في الكافي 2 : 117 / 8 ، باختلاف يسير ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن الحسن البزاز ، عنه عليه السّلام. وعن المشكاة في بحار الأنوار 93 : 163 / 43 .
(3) رواه الكليني في الكافي 2 : 65 / 4 ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبيدة ، عنه عليه السّلام. وعن المشكاة في بحارالأنوار 93 : 163 / 43 .




