[227 / 6] وقال عليه السّلام أيضاً : جاء رجل من خثعم إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله ، أخبرني ما أفضل الإسلام ؟ قال : الإيمان بالله .
قال : ثم ماذا ؟ قال : صلة الرحم .
قال : ثم ماذا ؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» .
قال : « فقال الرجل : أي الأعمال أبغض إلى الله عز وجل ؟ قال : الشرك بالله .
قال : ثم ماذا ؟ قال : قطيعة الرحم .
قال : ثم ماذا ؟ قال : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف (1) .
[228 / 7] وقال النبي صلّى الله عليه وآله : «كيف بكم إذا فسدت نساؤكم ، وفسق شبابكم ، ولم تأمروا بمعروف ولم تنهوا عن منكر ».
( فقيل له ) (2) : ويكون ذلك يا رسول الله ؟
قال : نعم ، وشرّ من ذلك ، فكيف بكم إذا أمرتم (3) بالمنكر ونهيتم عن المعروف » .
____________________
عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن داود بن فرقد ، عن أبي سعيد الزهري ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليه السّلام. والطوسي في التهذيب 6 : 176 / 353 ،بنفس السند . والنيسابوري في روضة الواعظين : 365 ، مرفوعاً . وعن المشكاة في بحار الأنوار 100 : 91 / 081
(1) رواه الكليني في الكافي 5: 58 / 9 ، عن حميد بن زياد ، عن الحسين بن محمد ،عن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد الله بن محمد ، عنه عليه السّلام.والطوسي في التهذيب 6 : 355 / 176 ، عن الكليني بنفس السند . والنيسابوري في روضة الواعظين : 165 ، مرفوعاً . وروي في الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام:376 ، باختلاف يسير . ورواه البرقي في المحاسن 1: 1048 / 454 ، دون ذيله .وسيأتي الحديث برقم 885 .
(2) في نسخة «م» والبحار : « قيل » .
(3) في نسخة « م » والبحار : « أتيتم » .




