مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

كَنْزُ الْفَوَائِدِ - الْجُزْءُ 2 - مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْكَرَاجِكِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 162 من 234

وروي أن تسع خصال من الفضل والكمال وهن داعيه إلى المحبة مع ما فيها من القربة والمثوبة :

الجود على المحتاج والمعونة للمستعين وحسن التفقد للجيران وطلاقة الوجه للإخوان ورعاية الغائب فيمن يخلف وأداء الأمانة إلى المؤتمن وإعطاء الحق في المعاملة وحسن الخلق عند المعاشرة والعفو عند المقدرة.

وأوصى أفلاطون أحد أصحابه بعشر خصال قال :

لا تقبل الرئاسة على أهل مدينتك البتة.

ولا تتهاون بالأمر الصغير إذا كان يقبل النماء.

ولا تلاح رجلا غضبان فإنك تقلقه باللجاج.

ولا تجمع في منزلك نفسين فيتنازعان في الغلبة.

ولا تفرح بسقطة غيرك فإنك لا تدري متى يحدث الزمان بك.

ولا تنتفخ في وقت الظفر فإنك لا تدري كيف يدور عليك الزمان.

ولا تهزل بخطإ غيرك فإن المنطق لا تملكه.

وألق الخطأ من الناس بنوع الصواب الذي في جوهرك

ولا تبذلن مودتك لصديقك دفعة واحدة.

وصير الحق أبدا أمامك تسلم دهرك ولا تزال حرا.

تأويل آية (1)

إن سأل سائل عن تأويل قوله عزّ وجلّ :

(وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ) يوسف : 18.

فقال كيف يصح وصف الدم بالكذب والكذب من صفات الأقوال لا من صفات الأجسام؟

__________________

(1) تكلم على هذه الآية الشريف المرتضى في كتاب الأمالي م 1 صلى الله عليه وسلم 105 107.

الصفحة 162 من 234