مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِمَامَةُ وَالتَّبْصِرَةُ مِنَ الْحَيْرَةِ - عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 71 من 212

كتاب وكتبي وهي ثمانية عشر كتاباً (1) .

ففي هذا النص يرتفع عدد مؤلفات الشيخ ابي الحسن إلى المائة ، لكن الموجود في نسخة أخرى من فهرست ابن النديم جاء النص هكذا : « قد أجزتُ الفلان بن فلان كتب أبي ، علي بن الحسين ، وهي مائتا كتاب ، وكتبي ، وهي ثمانية عشر كتاباً (2) .

وهكذا يتضخم العدد ، ويزيد في الارتفاع حتى يصل إلى عشرة أضعاف العدد المشهور ، لكتب الشيخ وهي ( العشرون ، كتاباً .

وقد اعتمد السيد الخرسان على هذا العدد الضخم المذكور في النص الأخير ، فقال : كان له من المصنفات مائنا كتاب ، رواها عنه ابنه ، واجاز عنه ، عن ابيه ، لغيره (3) .

لكن في نفسي مما جاء في نسخ الفهرست لابن النديم شيء لا بد من ذكره :

أولاً : إن الاختلاف الفاحش في نسخ ابن النديم إلى حد التفاوت بين ( المائة ) و ( المائتين ) مما يثير عدم الاطمئنان بالناسخين ، ويدعو إلى احتمال أن تكون النسخ قد تعرضت لتحريف في نسبة كل من العددين المذكورين (۱۸) و (200) إلى كل من الأب والابن ، فمن المحتمل أن تكون العبارة هكذا : ه قد أجزت لفلان بن فلان ، كتبي وهي مائتا كتاب ، وكتب أبي ، وهي ثمانية عشر كتاباً ، خاصةً إذا لاحظنا القرب بين صورة ( كتبي ، وصورة « كتب أبي ) في رسم الخط .

وثانياً : إن المعروف بكثرة التأليف أنما هو الابن ، وقد ناهزت مؤلفاته عدد الثلاثمائة (4) وقد اشتهر الصدوق بذلك ، وذكر في مقدمة كتابه « من لا يحضره

__________________

(۱) نوابغ الرواة (ص (185) .

(2) الفهرست ، لابن النديم (ص) (246) .

(3) التوحيد ، للصدوق طبع النجف المقدمة (ص (۱3) .

(4) الفهرست للطوسي (ص (185) .

الصفحة 71 من 212