مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْإِمَامَةُ وَالتَّبْصِرَةُ مِنَ الْحَيْرَةِ - عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ بَابَوَيْهٍ الْقُمِّيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 136 من 212

وسيد المرسلين ، ولا قترف أهل كل فترة ذنوباً عظيمة وجرائح كثيرة ، ولكنهم كانوا على اقتراب من انتظار عقاب أو ثواب ، وبذلك دفع الله الناس بعضهم ببعض .

[5] وهذه السنة في الأئمة عليهم السّلام مستعملة ، وعلى أيامهم جارية ، وفيهم قائمة.

ولو كان أمرهم مهملاً عن العدد وغُفْلاً (۱) ، لَمَا وَرَدَتْ الأخبار الوافِرة بأخذ الله ميثاقهم على الأنبياء وسالف الصالحين من الأمة .

ويدلك على ذلك قول أبي عبد الله عليه السّلام حين سئل عن نوح عليه السّلام ، لما ذكر و استوت سفينته على الجودي بهم ، : هَلْ عَرَفَ نوح عددهم ؟ فقال : نعم ، وآدم عليه السّلام .

وكيف يختلف عدد يعرفه أبو البشر ، من عقبه على شرذمة (2) من ذُرِّيَّته وبقية يسيرة من ولده ؟ .

وأي تأويل يدخل على حديث اللوح (3) ؟ . وحديث الصحيفة المختومة (4) ؟ والخبر الوارد عن جابر في صحيفة فاطمة عليها السّلام (5) ؟

__________________

(۱) في (ب) وعملاً .

(2) شرذمة : جماعة قليلة .

(3) أورد نص الحديث الصدوق في اكمال الدين (ج ۱ ص 3۰۸) والعيون ( ج ۱ ص (34) ، والطبري في بشارة المصطفى (ص) (۱۸3) ط 2 . وقد مر ذكره في حديثنا عن الاستدراك في مقدمتنا لهذا الكتاب (ص (۱2۸) .

(4) أخرج نص هذا الحديث المؤلف في هذا الكتاب : الباب (3) الحديث (3۰) .

(5) الظاهر وقوع خلل في العبارة هنا ، حيث ان خبر جابر عن صحيفة فاطمة عليها السّلام هو حديث اللوح بعينه ، وان كان المراد بصحيفة فاطمة ، مصحف فاطمة الذي ورد فيه اسماء الأئمة ايضاً ، فلا تختص روايته بجابر ، وانظر عنه اعيان الشيعة ج ۱ ق ۱ ص 353 من الطبعة الثانية وقد اختصره في الطبعة الثالثة الحديثة . وانظر الحديث [34] في كتابنا هذا ومصادر تخريجه .

الصفحة 136 من 212