( الفصل الثاني )
في ذكر النصوص الدالة على إمامته عليه السّلام
يدلّ على إمامته عليه السّلام بعد طريقتي الاعتبار والتواتر اللتين ذكرناهما في إمامة من تقدمه من آبائه عليهم السّلام :
ما رواه محمد بن يعقوب ، عن عليّ بن محمد ، عن جعفر بن محمد الكوفيّ ، عن بشّار بن أحمد البصري ، عن عليّ بن عمر النوفلي قال : كنت مع أبي الحسن عليه السّلام في صحن داره فمرّ بنا محمد ابنه ، فقلت : جعلت فداك ، هذا صاحبنا بعدك؟
فقال : « لا ، صاحبكم بعدي ابني الحسن » (1).
وبهذا الإسناد ، عن بشّار بن أحمد ، عن عبد الله بن محمد الاصفهانيّ قال : قال أبو الحسن عليه السّلام : « صاحبكم بعدي الذي يصلّي عليّ ».
قال : ولم نكن نعرف أبا محمد عليه السّلام قبل ذلك ، فلمّا مات أبو الحسن عليه السّلام خرج أبو محمد عليه السّلام فصلّى عليه (2).
وبهذا الإسناد ، عن بشّار بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن عليّ بن جعفر قال : كنت حاضرا أبا الحسن عليه السّلام لما توفي ابنه [ محمّد ] (3) فقال للحسن : « يا بنيّ أحدث لله شكرا فقد أحدث فيك أمرا » (4).
__________________
(1) الكافي 1 : 262 / 2 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 314 ، غيبة الطوسي : 198 / 163 ، اثبات الوصية للمسعودي : 208.
(2) الكافي 1 : 262 / 3 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 315 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 422.
(3) اثبتناه من الكافي.
(4) الكافي 1 : 262 / 4 ، وكذا في : ارشاد المفيد 2 : 315 ، كشف الغمة 2 : 405.




