مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إِعْلَامُ الْوَرَى بِأَعْلَامِ الْهُدَى - الْجُزْءُ 1 - الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 484 من 538

(الفصل الخامس )

في ذكر أولاده عليه السلام ونبذ من أخبارهم

له خمسة عشر ولداً : محمّد الباقر عليه السّلام ، اُمّه اُمّ عبدالله بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب.

وأبو الحسين زيد ، وعمر ، اُمّهما أمّ ولد.

وعبدالله ، والحسن ، والحسين ، اُمّهما أّم ولد.

والحسين الأصغر ، وعبدالرحمن ، وسليمان ، لاٌمّ ولد.

وعليّ وكان أصغر ولده عليه السّلام وخديجة ، اُمّهما اُمّ ولد.

ومحمّد الأصغر ، أمّه أمّ ولد.

وفاطمة ، وعليّة ، واُمّ كلثوم ، [اُمهم اُم ولد] (1).

وكان زيد بن عليّ بن الحسين أفضل إخوته بعد أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، وكان عابداً ورعاً شخياً شجاعاً ، وظهر بالسيف يطلب بثارات الحسين عليه السّلام ويدعو إلى الرضا من ال محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم فظنّ الناس أنّه يريد بذلك نفسه ، ولم يكن يريدها به ؛ لمعرفته بإستحقاق أخيه الباقر عليه السّلام الإمامة من قبله ، ووصيّته عند وفاته إلىأبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام.

وجاءت الرواية أنّ سبب خروجه بعد الذي ذكرناه : أنّه دخل على هشام بن عبدالملك ، وقد جمع هشام له أهل الشام وأمر أن يتضايقوا له في

__________________

(1) انظر ارشاد المفيد 2 : 155 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 176 ، كشف الغمة 2 : 91 ، تذكرة الخواص : 299 ، الفصول المهمة : 209 ، وما بين المعقوفين أثبتناه من الارشاد.

الصفحة 484 من 538