مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إِعْلَامُ الْوَرَى بِأَعْلَامِ الْهُدَى - الْجُزْءُ 1 - الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 477 من 538

وأورد هذا الخبر بإسناده محمد بن أحمد بن يحيى في كتاب نوادرالحكمة.

وفي هذا المعنى يقول السيد الحميري لما رجع عن القول بالكيسانيّة إلى القول بإمامة الصادق جعفر بن محمد عليهما السّلام :

عجبتُ لكرِّ صروف الزمان  

وأمر أبي خالد ذيَ البيان   

ومِن ردّه الأمر لا ينثني  

إلى الطيّب الطهر نور الجنان   

عليّ وماكان من عمّه  

بردّ الأمانة عطف البيان   

وتحكيمه حجراً أسوداً  

وما كان سن بطقه المستبان   

بتسليم عمّ بغير امتراء  

إلى ابن أخ منطقاً َباللسان   

شهدت بذلك حقّاً كما  

شهدت بتصديق آي القرآن   

عليّ أمامي ولا أمتري  

وخلّيت قولي بكان وكان (1)   

قال الصادق عليه السّلام : «كان أبو خالد يقول بإمامة محمد بن الحنفية فقدم من كابل شاه إلى المدينة فسمع محمداً يخاطب عليّ بن الحسين عليه السّلام فيقول : يا سيّدي ، فقال له : أتخاطب ابن أخيك بما لايخاطبك مثله؟! فقال : إنّه حاكمني إلى الحجر الأسود فصرت إليه فسمعت الحجر يقول : سلم الأمر إلى ابن أخيك فإنّه أحقّ به منك ، وصار أبو خالد الكابلي إماميّاً» (2).

وروى عنه أنّه قال : قال لي عليّ بن الحسين عليه السّلام : «يا كنكر» ولا والله ما عرفني بهذا الاسم إلاّ أبي وأمّي (3).

__________________

(1) المناقب لابن شهرآشوب 4 : 148.

(2) المناقب لابن شهرآشوب 4 : 147.

(3) انظر : الهداية الكبرى : 221 ، رجال الكشي 1 : 336 ، الخرائج والجرائح 1 : 261 | 6 ، المناقب لابن شهرآشوب 4 : 147.

الصفحة 477 من 538