ومنها : ما جاءت به الاَخبار : ذكر محمّد بن إسماعيل البخاري في الصحيح عن جبير عن مطعم قال : سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول : «إنّ لي أسماء : أنا محمّد ، وأنا أحمد ، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر ، وأنا الحاشر يحشر الناس على قدمي ، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد»(1).
وقيل : أن الماحي الذي يمحى به سيّئات من اتّبعه.
وفي خبر آخر : المقفّي ، ونبيّ التوبة ، ونبيّ الملحمة ، والخاتم ، والغيث ، والمتوكّل(2).
وأسماؤه في كتب الله السالفة كثيرة منها : مؤذ مؤذ بالعبرانيّة في التوراة ، وفارق في الزّبور(3).
وروى أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في كتاب دلائل النبوّة : بإسناده عن الاَعمش ، عن عباية بن ربعي ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : «إنّ الله عزّ وجل قسّم الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسماً ، وذلك قوله في : (وَاَصحابُ اليمين)(4) (وَاَصحابُ الشّمالِ)(5) فأنا من أصحاب اليمين وأنا خير أصحاب اليمين. ثمّ جعل
__________________
(1) صحيح البخاري 4 : 225 ، وكذا في : الموطأ 2 : 1004 ، سنن الدارمي2 : 217 : صحيح مسلم 4 : 1828 | 2354 ، مسند أحمد 4 : 80 ، صحيح الترمذي 5 : 135 | 2840 ، دلائل النبوة للبيهقي 1 : 152 ، ونقله المجلسي في بحار الانوار 16 : 114 | 43.
(2) مسند أحمد 4 : 404 ، صفة الصفوة 1 : 55 ، الوفا بأحوال المصطفى 1 : 104 ، البداية والنهاية 2 : 252 بزيادة ونقصان ، ونقله المجلسي في بحار الاَنوار 16 : 114|43.
(3) أنظر : مناقب ابن شهر آشوب 1 : 151 ، ونقله المجلسي في بحار الاَنوار 16 : 114 | 43.
(4) الواقعة 56 : 27.
(5) الواقعة 56 : 41.




