( الفصل الأول )
في ذكر نبذ من خصائصه
التي لم يشركه فيها غيره
وهي فنون كثيرة ، وفوائدها جمّة غزيرة ، وبينونته عليه السّلام بها عن جميع البشر واضحة منيرة.
فمنها : سبقه كافّة الخلق إلى الايمان.
فقد صحّ عنه عليه السّلام أنّه قال : «أنا عبدالله وأخو رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلاّ كذّاب مفتر ، ولقد صلّيت قبل الناس سبع سنين »(1).
وعن أبي ذرّ : أنّه سمع النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم يقول في عليّ : «أنت أوّل من امن بي ، وأنت أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق تفرّق بين الحقّ والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الكافرين».(2) _________
(1) انظر : الخصال : 401 | 110 ، مناقب ابن شهرآشوب 2 : 16 ، العمدة لابن بطريق : 64 | 76 ، الطرائف لابن طاووس 20 | 12 ، المصنف لابن أبي شيبة 12 : 65 | 12133 ، سنن ابن ماجة 1 : 4 4 | 120 ، السنة لابن أبي عاصم 2 : 598 ، فضائلأحمد : 78 | 117 ، خصائص النسائي 24 : 7 ، تاريخ الطبري 2 : 212 ، الأوائل لأبي هلال العسكري 1 : 194 ، مستدرك الحاكم 3 : 13 ، نقض العثمانية للاسكافي : 290 ، فرائد السمطين 1 : 248 | 192 ، ميزان الاعتدال 3 : 101 و 102.
(2) انظر : أمالي الصدوق : 171 | 5 ، ارشاد المفيد ا : 31 و 32 ، امالي الطوسي 1 : 147 ، اختيار معرفة الرجال 1 : 113 | 51 ، مناقب ابن شهرآشوب 2 : 6 ، اليقين لابن طاووس : 195 ، انساب الأشراف للبلاذري2 : 118 | 74 ، تاريخ ابن عساكر ترجمة الامام علي
=




