وفيها : كانت غزوة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام إلى بني عبدالله بن سعد من أهل فدك ، وذلك أنه بلغ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّ لهم جمعاً يريدون أن يمدّوا يهود خيبر (1).
وفيها : سريّة عبد الرحمن بن عوف إلى دُومة الجندل (2) في شعبان ، وقال له رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : «إن أطاعوا فتزوّج ابنة ملكهم» فأسلم القوم وتزوّج عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ ، وكان أبوها رأسهم وملكهم (3)
وفيها : بعث رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في قول الواقدي إلى العرنيين الذين قتلوا راعي رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم واستاقوا الاِبل عشرين فارساً ، فاتي بهم ، فاُمر بقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم ، وتركوا بالحرّة حتّى ماتوا (4).
__________________
(1) انظر : المناقب لابن شهر آشوب 1 : 202 ، المغازي للواقدي 2 : 562 ، الطبقات الكبرى 2 : 89 ، تاريخ الطبري 2 : 642 ، دلائل النبوة للبيهقي 4 : 84 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20 : 293 | 3.
(2) دومة الجندل : جاء في حديث الواقدي : دوماء الجندل ، وعدها ابن النقية من أعمال المدينة. سميت بدوم بن إسماعيل بن إبراهيم عليه السّلام ، وقال الزّجاجي : دومان بن اسماعيل. وقيل : كان لاسماعيل عليه السّلام ولد اسمه دما ، ولعله مغيّر منه.
وقال الكلبي : دوماء بن إسماعيل ، قال : ولما كثر ولد إسماعيل عليه السّلام بتهامة خرج دوماء بن إسماعيل حتى نزل موضع دومة ، وبنى به حصناً ، فقيل : دوماء ، ونسب الحصن إليه. وهي على سبع مراحل من دمشق بينها وبين مدينة الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم.
وقيل : سميت دومة الجندل لاَن حصنها مبني بالجندل « انظر : معجم البلدان 2 : 487».
(3) انظر : المغازي للواقدي 2 : 560 ، والطبقات الكبرى 2 : 89 ، وتاريخ الطبري 2 : 642 ، ودلائل النبوة للبيهقي 4 : 85 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20 : 293 | 3.
(4) المغازي للواقدي 2 : 569 ، وانظر : المناقب لابن شهر آشوب 1 : 202 ، وتاريخ الطبري
=




