مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إِعْلَامُ الْوَرَى بِأَعْلَامِ الْهُدَى - الْجُزْءُ 1 - الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 185 من 538

منّي وخير(1).

ثمّ كانتغزوة بدر الأخيرة في شعبان. خرج رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم إلى بدر لميعاد أبي سفيان ، فأقام عليها ثمان ليال ، وخرج أبو سفيان في أهل تهامة ، فلمّا نزل الظهران بدا له في الرجوع ، ووافق رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وأصحابه السوق فاشتروا وباعوا وأصابوا بها ربحاً حسناً (2).

ثمّ كانت غزوة الخندق وهي الأحزاب في شوّال من سنة أربع من الهجرة. أقبل حييٌ بن أخطب وكنانة بن الربيع وسلاّم بن ابي الحقيق وجماعة من اليهود بقريش وكنانة وغطفان ، وذلك أنّهم قدموا مكّة فصاروا إلى أبي سفيان وغيره من قريش ، فدعوهم إلى حرب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وقالوا لهم : أيدينا مع أيديكم ، ونحن معكم حتّى نستأصله ، ثم خرجوا إلى غطفان ودعوهم إلى حرب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وأخبروهم باتّباع قريش إياهم ، فاجتمعوا معهم.

وخرجت قريش وقائدها أبو سفيان ، وخرجت غطفان وقائدها عيينة بن حصن في بني فزارة ، والحارث بن عوف في بني مرّة ، ومسعود بن رخيلة (3)

__________________

(1) الكافي 8 : 127 | 97 ، ونحوه في : الطبقات الكبرى 2 : 62 ، وصحيح البخاري 5 : 147 ، وتاريخ الطبري 2 : 557 ، ودلائل النبوة للبيهقي 3 : 376 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20 : 179|6.

(2) انظر : المغازي للواقدي 1 : 384 ، الطبقات الكبرى 2 : 59 ، وتاريخ الطبري 2 : 559 ، ودلائل النبوة للبيهقي 3 : 385 ، والكامل في التاريخ 2 : 175 ، ونقله المجلسي في بحار الأنوار 20 : 182 | 1.

(3) في نسخة «م» مسعر بن زحيلة ، ولم يرد في نسختي «ق» و «ط» والظاهر ان الصواب ما أثبتناه ، كذا ذكره الواقدي في المغازي ، والطبري في تاريخه ، وابن حجر في الأصابة حيث ترجم له : مسعود بن رخيلة ، كان قائد أشجع يوم الأحزاب ، ثم أحسن فحسن إسلامه.

=

الصفحة 185 من 538