مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

إِعْلَامُ الْوَرَى بِأَعْلَامِ الْهُدَى - الْجُزْءُ 1 - الْفَضْلُ بْنُ الْحَسَنِ الطَّبْرَسِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 107 من 538

فلما كان من الغد ، قالوا : يا عبد شمس ما تقول؟

قال : قولوا : هو سحرٌ فإنه أخذ بقلوب الناس ، فأنزل الله تعالى فيه : ( ذَرنِي وَمَن خَلَقتُ وَحِيداً * وَجَعَلتُ لَهُ مالاً مَمدُوداً * وَبَنينَ شُهُوداً ) إلى قوله (عَلَيها تِسعَةَ عَشَرَ) (1) (2).

وفي حديث حمّاد بن زيد ، عن أيّوب ، عن عكرمة قال : جاء الوليد بن المغيرة إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم فقال له : اقرأ عليّ ، فقرأ عليه ( إنَّ الله يأمُرُ بِالعَدلِ والاِحسَانِ وَإيتاءِ ذِي القُربى وَيَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبِغيِ لعلّكُم تَذَكَّرُون )(3).

فقال : أعد ، فأعاد.

فقال : والله إنّ له لحلاة ، وإنّ عليه لطلاوة ، وإنّ أعلاه لمثمر ، وإنّ أسفله لمغدق ، وما يقول هذا بشرٌ (4).

__________________

(1) المدثر 74 : 11 30.

(2) انظر : تفسير القمي 2 : 393 ، قصص الأنبياء للراوندي : 319 | 397 ، مناقب ابن شهر آشوب 1 : 52.

(3) النحل 16 : 90.

(4) قصص الأنبياء للراوندي : 320 | 398 ، مناقب ابن شهر آشوب 1 : 53 ، دلائل النبوة للبيهقي 2 : 198 وفيه باختلاف يسير ، وبتفصيل في أسباب النزول للواحدي : 250.

الصفحة 107 من 538