ثمّ قال الشيخ الطهراني : إنّ الطبري الصغير مع أنّ له الأسانيد العالية لم يحصل له طريق الرواية عن مؤلف المسترشد إلّا بواسطتين .. (1).
هذا ونحن نميل إلى الاحتمال الثاني ، لما بيّنا من تعليقتنا على الاحتمال الأوّل ، فتأمّل.
مصنّفاته العلميّة
1 نوادر المعجزات في مناقب الائمة الهداة عليهم السّلام
وهو هذا الكتاب ، يتعرّض فيه المؤلّف للنادر من معاجز الأئمّة الأطهار عليهم السّلام وفاطمة الزهراء عليها السّلام كما يدلّ عليه عنوانه دون ذكر تواريخهم وأحوالهم المختلفة ، وقد أشار المصنّف إلى ذلك في مقدّمته حيث قال : «حاولت أن أؤلّف ممّا أظهروه من المعجزات وأقاموه من الدلائل والبراهين ، ممّا سمعته وقرأته ، في كتاب مقصور على ذكر المعجزات والبراهين» (2).
وقد جمع فيه أيضا طرفا من فضائل الأئمّة الأطهار عليهم السّلام وفاطمة الزهراء عليها السّلام وكراماتهم ، وهو مرتّب على (13) بابا ، قال عنه الشيخ الطهرانيّ ما نصّه :
نوادر المعجزات في مناقب الأئمّة الهداة عليهم السّلام لمحمّد بن جرير بن رستم أبي جعفر الآملي الطبريّ الصغير ، صاحب «دلائل الإمامة» ومعاصر الطوسيّ والنجاشيّ ، ينقل عنه شيخنا النوريّ في كتبه ، ووجدناه في مكتبة سيّدنا الصدر ، مرتّب على (13) بابا ، صرّح باسمه ولقبه وكنيته في الباب الثالث في معجزات الحسن بن عليّ إلى أواخر الكتاب في صدر أكثر الأخبار ، كما هو دأب القدماء.
__________________
(1) الذريعة 8 : 244.
(2) انظر : مقدمة المؤلّف في كتابنا هذا.




