تعالى في كتابه (ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً) (1).
قال : ثمّ ضرب يده إلى أسفل البحر ، فاستخرج منه درّا وياقوتا.
فقال عليه السّلام : يا داود ، إن كنت تريد الدنيا فخذها.
فقلت : لا حاجة لي في الدنيا [يا ابن رسول الله].
فألقاه في البحر ، ثمّ استخرج من رمل البحر ، فإذا مسك وعنبر ، فشمّه وأشممناه ثمّ رمى به في البحر ، ثمّ نهض ، فقال عليه السّلام :
قوموا حتى نسلّم على أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، وعلى أبي محمّد الحسن بن عليّ ، وعلى أبي عبد الله الحسين بن عليّ وعلى أبي محمّد عليّ بن الحسين وعلى أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهم السّلام.
فخرجنا حتّى انتهينا إلى قبّة (2) وسط القباب ، فرفع جعفر عليه السّلام الستر (3) ، فإذا أمير المؤمنين عليه السّلام [جالس] فسلّمنا عليه.
ثمّ أتينا قبّة الحسن بن عليّ عليهما السّلام فسلّمنا عليه ، وخرجنا.
ثمّ أتينا قبّة الحسين بن عليّ عليهما السّلام فسلّمنا عليه ، وخرجنا.
ثمّ أتينا قبّة عليّ بن الحسين عليهما السّلام فسلّمنا عليه ، وخرجنا.
ثمّ أتينا قبّة محمّد بن عليّ عليهما السّلام فسلّمنا عليه ، وخرجنا (4).
ثمّ قال عليه السّلام : انظروا على يمين الجزيرة ، فإذا قباب لا ستور عليها ، فقلت :
__________________
(1) الإسراء : 6.
(2) ليست في «أ» «و».
(3) في «أ» «و» : (سترا).
(4) من قوله : (ثمّ أتينا قبة الحسين بن عليّ عليهما السّلام) إلى هنا ساقط من «أ» «و».




