[خبر الإمام الباقر عليه السّلام مع هشام بن
عبد الملك ، ورميه عليه السّلام السهام التسعة]
[96 / 1] قال أبو جعفر : روى الحسن بن معاذ الرضويّ ، عن لوط بن يحيى الأزديّ عن عمارة (1) بن زيد الواقديّ قال :
حجّ هشام بن عبد الملك بن مروان سنة من السنين ، وكان قد حجّ في تلك السنة محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام وابنه جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام ، فقال جعفر بن محمّد عليهما السّلام : الحمد لله الّذي بعث محمّدا بالحق نبيّا وأكرمنا به ، فنحن صفوة الله على خلقه ، وخيرته من عباده ، فالسعيد من اتّبعنا ، والشقيّ من عادانا وخالفنا ، ومن الناس من يقول إنّه يتولّانا [وهو] يوالي (2) أعداءنا ، وممّن ببنهم (3) ومن جلسائهم وأصحابهم أعداؤنا [فهو] لم يسمع [كلام] ربّنا ولم يعمل به.
قال أبو عبد الله عليه السّلام : فأخبر (4) [مسلمة بن عبد الملك] أخاه بما سمع فلم يعرض لنا حتّى انصرف إلى دمشق ، وانصرفنا إلى المدينة فأنفذ بريدا (5) إلى عامل المدينة
__________________
(1) في «س» «ه» : (عمار).
(2) في النسخ : (أولياءنا و) بدل من : (يوالي).
(3) في المصادر : (يليهم من).
(4) في «أ» : (فأخبره).
(5) في «أ» «و» : (يزيد).




