مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

نَوَادِرُ الْمُعْجِزَاتِ فِي مَنَاقِبِ الْأَئِمَّةِ الْهُدَاةِ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الصَّغِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 115 من 366

مواطن كثيرة. وفيه قال عامر بن ثعلبة شعر (1) :

عليّ حبّه جنّة (2)  

 

قسيم النّار والجنّة  

وصيّ المصطفى حقّا  

 

إمام الإنس والجنّة (3) (4)  

__________________

(1) ليست في «س» «ه».

(2) الجنّة بالضمّ والتشديد : السترة ، وفي الحديث : «الإمام جنّة» أي يتقى به ويستدفع به الشرّ (مجمع البحرين 1 : 415 416).

(3) وينسب هذا الشعر أيضا إلى الشافعي كما في فرائد السمطين 1 : 326 ، وإحقاق الحق 15 : 188. وذكر ابن الفوطي في رواية أوردها في مجمع الآداب في معجم الألقاب 3 : 594 ، أنّ أحمد بن حنبل كان قد أنشده أيضا.

(4) رواه الحسين بن عبد الوهّاب في عيون المعجزات : 23 24 «بنفس السند» ، وعنه في مدينة المعاجز 1 : 258 / 165.

وأورده ابن شاذان في الفضائل : 74 75 «عن عمار .. مثله ، ولكن بدون الشعر» وعنه في بحار الأنوار 42 : 43 / 11.

وقوله عليه السّلام : أنا قسيم الجنة والنار ، وشهد لي بذلك حبيبي رسول الله صلّى الله عليه وآله في مواطن كثيرة ، يؤيّده روايات كثيرة من كتب الخاصّة والعامّة منها :

1 جاء في بصائر الدرجات لمحمّد بن الحسن الصفار : 436 / 11 :

حدّثنا أحمد بن محمّد ، عن العبّاس بن معروف ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال كان النبيّ صلّى الله عليه وآله يقول :

إذا سألتم الله فسلوه الوسيلة ، قال : فسألنا النبيّ صلّى الله عليه وآله عن الوسيلة.

قال : هي درجتي في الجنّة إلى أن قال .. قال رسول الله صلّى الله عليه وآله فبينا أنا كذلك إذا ملكين قد أقبلا عليّ أما أحدهما فرضوان خازن الجنّة ، والآخر مالك خازن النار فيقف مالك ويدنو رضوان فيقول السلام عليك يا رسول الله ، قال : فأردّ عليه السّلام وأقول له : أيّها الملك ما أحسن وجهك وأطيب ريحك فمن أنت ، فيقول : أنا رضوان خازن الجنّة أمرني ربّ العزّة أن آتيك بمفاتيح الجنّة فأدفعها إليك فخذها يا أحمد ، فأقول : قد قبلت ذلك على ربّي فله الحمد على ما أنعم به عليّ وادفعها إلى أخي عليّ بن أبي طالب ، فيرجع رضوان ويدنو مالك فيقول : السلام عليك يا محمّد صلّى الله عليه وآله ، فأقول :

الصفحة 115 من 366