حاشيته بعض فقرات زيارة عاشوراء ، وكان مصرّا على ذلك وقد طلبت أيضا من نجله الدّكتور السّيد محمود المرعشي مدير مكتبته العامرة العامّة ، وكما طلبت أيضا مكرّرا من صديقنا الأجلّ وسمّينا المبجّل سماحة الحجّة الحاج السيّد أحمد الحسيني الّذي بذل جهدا كبيرا لتنظيم فهرس بديع لمخطوطات مكتبة السيّد المرعشي ، وكان الجواب بعدم العثور عليه إلى الآن ، ونأمل العثور عليه فيما بعد إنشاء الله.
قال العلّامة زين الدّين أبو محمّد عليّ بن يونس النبّاطي البياضي المتوفّى (877) في الصّراط المستقيم ، ج 1 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 4 ، من المقدّمة في ذكر المصادر وفي ذكر أشياء من الكتب الّتي عثر عليها ونقل عنها : المسترشد للطّبري. وفي ج 2 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 296 ، قال : فقد أخرج الطّبري في المسترشد أنّ جماعة من الصّحابة كره تأمير أسامة فبلغ النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم ذلك ، فخطب وأوصى به ... وفي ج 3 (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 277 ، هكذا.
فمن هذا النّقل يبدوا أنّ نسخة «المسترشد» كانت في يده ذاك اليوم.
كما أعلمني بعض السّادة العلماء من الأصدقاء الأجلّاء (1) بوجود نسخة من الكتاب في المكتبة البريطانيّة (بلندن) العامّة ، وحيث يحتمل أن تكون النّسخة المشار إليها هناك ، قديمة ، ولم نظفر مع الأسف إلى الآن على أيّة نسخة منها سوى ما ذكرنا ، ونبذل الجهود لتحصيلها على قدر الإمكان إنشاء الله و (لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها). وليس لنا إلّا أن نتمثّل بما
__________________
(1) هو السّيد الممجّد سماحة السيّد محمّد حسين الحسيني الجلالي سلّمه الله.




