باب قصّة الغار.
باب شرح [قول النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم لعليّ (عليه السّلام)] : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى.
باب الردّ على من قال : إسلام عليّ إسلام الصّبيان.
باب تثبيت الإمامة وأنّها مفترضة.
باب تثبيت الوصايا والوصيّ. وهكذا الى آخر الابواب.
هذا تمام كلام العلّامة الرّازي رحمه الله حول الكتاب والمؤلّف ، وإنّني جمعت كلمات الأصحاب في هذا الباب لتكون مقدّمة لمن يريد تحقيقا أكثر من ذلك ، ولوجود المجال فيه.
ومن أنّ العلّامة المجلسي نقل في البحار موارد عديدة من «المسترشد» معبّرا : وقال الطّبري الشّيعي ، أو الإماميّ في «المسترشد» وكما قال العلّامة الرّازي في الذّريعة أنّ المجلسي جزم بإتّحاد «المسترشد» ودلائل الإمامة ، فنجزم أنّ «المسترشد» من مصادر البحار ، كما يبدو من كلام السيّد عبد الزّهراء الخطيب أنّ الكتاب يعتبر من مصادر نهج البلاغة ، وذلك لنقل بعض الخطب منه (1).
وأنت رأيت ممّا تقدّم أنّ الكلمات متضاربة ، وتشخيص الواقع والحقيقة في غاية الصّعوبة ، ولا يتحقّق ذلك إلّا ببذل الجهود الكبيرة
__________________
(1) مصادر نهج البلاغة وأسانيده ، ج 1 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 40 ، ط بيروت.




