334 ثمّ قول ابن عمر مع بغضه لعليّ (عليه السلام) : وددت أنّي قاتلت الفئة الباغية مع عليّ بن أبي طالب (1) ، ثمّ غمس الحسن والحسين أيديهما معه في الدّماء وهما سيّدا شباب أهل الجنّة ، ثمّ كان مفتاح الظفر به وبعميّه حمزة والعبّاس ، ثمّ هو صاحب مرحب وصاحب باب خيبر ؛
335 ثمّ استخراجه العين وإزالة الصخرة الّتي اجتمع إليها ليدفعها عن رأس العين عالم من النّاس فلم يقدروا فجاء عليّ فرمى بها قاب خلوة فكانت كما قال السيّد :
__________________
قعدت في منزلي عن مسيري إلى البصرة ، أحبّ إليّ من أن يكون لي من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عشرة من الولد ، كلّهم مثل عبد الرّحمن بن الحارث بن هشام. (انظر طبقات لابن سعد ج 5 (صلّى الله عليه وسلّم) 5 و 6).
(1) قال الذّهبي في سير أعلام النّبلاء ج 3 (صلّى الله عليه وسلّم) 231 : عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير ، عن ابن عمر قال : ما آسى على شيء إلّا أنّي لم أقاتل الفئة الباغية ؛
قال الذّهبي : هكذا رواه الثّوري عنه ، وقد تقدّم نحوه مفسّرا. وأمّا عبد العزيز بن سياه ، فرواه عنه ثقتان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، أنّ ابن عمر قال : ما آسى على شيء فاتني إلّا أنّي لم أقاتل مع عليّ الفئة الباغية. فهذا منقطع.
وقال أبو نعيم : حدّثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبيه : قال ابن عمر حين احتضر : ما أجد في نفسي شيئا إلّا أنّي لم أقاتل الفئة الباغية مع عليّ بن أبي طالب.




