مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 644 من 676

خوان ، فليس لرجوعه وجه إلّا التّوبة.

333 ثُمَ قَوْلُ عَائِشَةَ : لَأَنْ أَكُونَ لَمْ أَشْهَدِ الْجَمَلَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ عِشْرِينَ وَلَداً مِنْ رَسُولِ اللهِ كُلُّهُمْ مِثْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ (1).

__________________

لي الزبير بن العوام! فدعي له الزبير فأقبل ، فقال عليّ : يا زبير أنشدتك بالله أتذكر يوم مرّ بك رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونحن في مكان كذا وكذا فقال : يا زبير أتحبّ عليّا؟ فقلت : ألا أحبّ ابن خالي وابن عمّتي وعلىّ ديني؟ فقال : يا زبير! أما والله لتقاتلنّه وأنت ظالم له؟ قال : بلى والله! لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ثم ذكرته الآن ، والله لا أقاتلك! فرجع الزبير فقال له ابنه عبد الله : ما لك؟ فقال : ذكّرنى عليّ وأنت له ظالم ، قال : وللقتال جئت؟ إنّما جئت تصلح بين النّاس ويصلح الله هذا الأمر ، قال : لقد حلفت أن لا أقاتله ، قال : فأعتق غلامك وقف حتى تصلح بين الناس فأعتق غلامه ووقف ، فلمّا اختلف أمر النّاس ذهب على فرسه. انظر دلائل النّبوّة للبيهقي ج 6 (صلّى الله عليه وسلّم) 414 و 415. والبداية والنّهاية لابن كثير ج 3 (6) (صلّى الله عليه وسلّم) 213. والمطالب العالية لابن حجر العسقلاني ج 4 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 301 ، رقم الحديث : 4470.

(1) هو : عبد الرّحمان بن الحارث هشام بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أبو محمّد الهمداني ، ولد في زمان النّبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وروى عن أبيه ، قاله : ابن حجر العسقلاني في تهذيب التّهذيب ج 6 (صلّى الله عليه وسلّم) 156 ، وقال في (صلّى الله عليه وسلّم) 157 : وقال ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزّبير ، عن أبيه ، سمع عائشة تذكّر عبد الرّحمان بن الحارث ،

وفي هامشه هكذا : وكانت عائشة تقول : لأن أكون قعدت في منزلى عن مسيرى إلى البصرة أحبّ إليّ من أن يكون لي من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عشرة من الولد كلّهم مثل عبد الرّحمان بن الحارث.

= وقال الحافظ محمّد بن سليمان الكوفي في مناقبه ج 2 (صلّى الله عليه وسلّم) 347 الرّقم : 832 حدّثنا

الصفحة 644 من 676