فبالإجمال أنّ محمّد بن جرير بن رستم ، من أكابر علماء الشّيعة ، وقد اشتبه لبعض لمشاركة اسمه مع محمّد بن جرير الشافعي والأب ، وحسبوا ، أنّ محمّد بن جرير شخصا واحدا ، ولذلك أجاب بعض الجهّال من السّنة ، عند نقل علماء الشّيعة كلام إبن جرير العامي صاحب التاريخ الّذي ينافي مذهب أهل السّنة أنّه شيعيّ ، وكلامه ليس حجّة علينا ولم يعلموا ، أنّ محمّد بن جرير صاحب التّاريخ شافعيّ ، وهو غير إبن جرير المتكلّم الإماميّ.
ومن تآليف محمّد بن جرير المتكلّم ، كتاب «المسترشد» في الإمامة ، وكتاب الإيضاح في الإمامة ، وهذا الكتاب رأيته وقت تأليف كتاب المجالس وإنتخبت منه بعض فوائده.
25 وقال العلّامة الحلّي الحسن بن يوسف بن مطهّر رحمه الله المتوفّى (726) في إيضاح الاشتباه ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 286 ، الرّقم : 661 : محمّد بن جرير بالجيم والرّاء بعدها ، ثمّ الياء ثمّ الرّاء بن رستم بضمّ الرّاء وإسكان السّين وفتح التّاء المنقّطة فوقها نقطتين ، الطّبري الآملي بضمّ الميم أبو جعفر ، جليل من أصحابنا كثير العلم حسن الكلام ثقة في الحديث.
[قال العلّامة] : وجدت بخطّ السيّد السعيد صفيّ الدّين محمّد بن معد الموسوي ، قال : ليس هذا صاحب التّاريخ ، وذالك عامّي ، وذا إماميّ.
26 وقال العلّامة المجلسي رحمه الله ، المتوفّى (1111) في المجلّد الحادي عشر من البحار (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 6 ، ط الكمباني ، وفي ط بيروت ج 46 ، (صلّى الله عليه وآله وسلّم) 15




