178 وَحَدَّثَنَا ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ الْأَزْدِيِ (1) ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ الْمُلَائِيُ (2) ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ (3) عَنْ عَطِيَّةَ : (4)
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ (صلّى الله عليه وسلّم) : (وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ) قَالَ : يَا فَاطِمَةُ لَكِ فَدَكُ (5).
فهذه رواياتهم ، ثمّ يجرّون إلى العناد ، وإلى منع ابنة رسول الله
__________________
ص 273 : وأخرج البزّار وأبو يعلى ، وابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال : لمّا نزلت هذه الآية : (وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ،) دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةَ فَأَعْطَاهَا فَدَكَ.
(1) هو : عبد الرّحمان بن صالح الأزدي العتكي أبو صالح ، ويقال : أبو محمّد الكوفي سكن بغداد في جوار عليّ بن الجعد. أنظر تهذيب الكمال ج 17 (صلّى الله عليه وسلّم) 177 الرّقم : 3851.
(2) هو : عليّ بن عابس الأسدي الأزرق الكوفي الملائي بيّاع الملاء. أنظر تهذيب الكمال ج 20 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 502 ، الرّقم : 4093.
(3) هو : فضيل بن مرزوق الأغر الرّقاشي أبو عبد الرّحمان الكوفي. انظر تهذيب الكمال ج 23 ، (صلّى الله عليه وسلّم) 305 ، الرّقم : 4769.
(4) هو : عطيّة العوفي.
(5) مقتل الحسين للخوارزمي ، (صلّى الله عليه وسلّم) 71 ، والقندوزي الحنفي في ينابيع المودّة (صلّى الله عليه وسلّم) 44 ، وقد فسّر الله عزّ وجلّ اصطفاء العترة في الكتاب في إثني عشر موضعا ، أوّلها : وأنذر عشيرتك الأقربين ، خامسها : قول الله تعالى : (وآت ذا القربى حقّه) ، خصوصيّة لهم فلمّا نزلت هذه الآية قال صلّى الله عليه وآله وسلّم لفاطمة (عليها السّلام) : هذه فدك.




