مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 467 من 676

يجنب في هذا المسجد ، وليس ذلك لغيره ، وهذه أسباب لا يدفعها من آمن بالله إلّا من جرى على العناد!.

ويقال لهم : خبّرونا عن عليّ حيث دعي لو لم يجب إلى ما دعي إليه ، أكانت تكون حالته كالإجابة إلى ما دعي إليه؟ فإن قالوا : الحالتان واحدة

__________________

ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته. أخرجه أحمد والنّسائي والحاكم ورجاله ثقات. وعن ابن عبّاس قال : أمر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بأبواب المسجد فسدّت إلّا باب عليّ. وفي رواية وأمر بسدّ الأبواب غير باب عليّ فكان يدخل المسجد وهو جنب ليس له طريق غيره أخرجهما أحمد والنّسائي ورجالهما ثقات. وعن جابر بن سمرة قال : أمرنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بسدّ الأبواب كلّها غير باب عليّ فربّما مرّ فيه وهو جنب. أخرجه الطّبراني. وعن ابن عمر قال كنّا نقول في زمن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم خير النّاس ثمّ أبو بكر ثمّ عمر ولقد أعطى عليّ بن أبي طالب ثلاث خصال لإن يكون لي واحدة منهنّ أحبّ إليّ من حمر النّعم ، زوّجه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إبنته وولدت له وسدّ الأبواب إلّا بابه في المسجد وأعطاه الرّاية يوم خيبر. أخرجه أحمد وأسناده حسن.

وقال الحافظ ابن أبي شيبة في مصنّفه ج 12 (صلّى الله عليه وسلّم) 70 الرّقم : 12148 ، حدّثنا وكيع عن هشام بن سعد عن عمر بن أسيد عن ابن عمر ، قال : قال عمر بن الخطّاب أو قال أبي : لَقَدْ أُوتِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ثَلَاثَ خِصَالٍ لَأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ : زَوَّجَهُ ابْنَتَهُ فَوَلَدَتْ لَهُ : وَسَدَّ الْأَبْوَابَ إِلَّا بَابَهُ ، وَإِعْطَاءَ الْحَرْبَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ.

أورد الحديث ابن حجر الهيتمي في الصّواعق المحرقة (صلّى الله عليه وسلّم) 127. والإمام أحمد ابن حنبل في المسند ج 4 (صلّى الله عليه وسلّم) 369. وأبو نعيم في حلية الأولياء ج 4 (صلّى الله عليه وسلّم) 153 والهيثمي في مجمع الزّوائد ج 9 (صلّى الله عليه وسلّم) 117. وللمزيد من التّفصيل راجع «الغدير» للأميني ج 3 (صلّى الله عليه وسلّم) 202 و 203.

الصفحة 467 من 676