مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْمُسْتَرْشِدُ فِي إِمَامَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ - مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ الْكَبِيرُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 464 من 676

[عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) أوّل من أسلم وآمن

برسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) وصدّقه]. (1)

166 زعمت البكريّة ، (2) أنّ إسلام عليّ (عليه السلام) إسلام الصّبيان

__________________

(1) قال العلّامة المحدّث الشّيخ جمال الدّين محمّد بن أحمد الحنفي الموصلي الشّهير بحسنويه المتوفّى (680) في «درّ بحر المناقب» (صلّى الله عليه وسلّم) 99 (مخطوط) : وبالاسناد يرفعه إلى أبي ذر وسلمان والمقداد ، أنّهم أتاهم رجل مسترشد في زمن خلافة عمر بن الخطّاب ، وهو رجل من أهل الكوفة فجلس إليهم مسترشد ، فقالوا عليك بكتاب الله فالزمه ، وبعليّ بن أبي طالب فإنّه مع الكتاب لا يفارقه فإنّا نشهد أنّنا سمعنا من رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أنّه يقول :

إِنَّ عَلِيّاً مَعَ الْحَقِّ وَالْحَقُّ مَعَهُ كَيْفَ مَا دَارَ دَارَ بِهِ ، فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِي وَأَوَّلُ مَنْ يُصَافِحُنِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَهُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ ، وَالْفَارُوقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ ، وَهُوَ وَصِيِّي وَوَزِيرِي وَخَلِيفَتِي فِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي وَيُقَاتِلُ عَلَى سُنَّتِي ، فَقَالَ لَهُمُ الرَّجُلُ مَا بَالُ النَّاسِ يُسَمُّونَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ الْفَارُوقَ ، فَقَالُوا : النَّاسُ تَجْهَلُ حَقَّ عَلِيٍّ كَمَا جَهِلَا هُمَا خِلَافَةَ رَسُولِ اللهِ وَجَهِلَا حَقَّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَا هُوَ لَهُمَا بِاسْمٍ لِأَنَّهُ اسْمٌ لِغَيْرِهِمَا ، وَاللهِ إِنَّ عَلِيّاً هُوَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَالْفَارُوقُ الْأَزْهَرُ ، وَإِنَّهُ خَلِيفَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ أَمَرَنَا وَأَمَرَهُمْ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ جَمِيعاً وَهُمَا مَعَنَا بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ.

(2) البكرية هم أتباع أبي بكر ، وهم الّذين وضعوا الأحاديث في مقابلة الأحاديث

الصفحة 464 من 676